سورة الرّحمن
نزلت بالمدينة وآياتها : 78
القرءان ، تخسروا ، اللّؤلؤ ، والإكرام معا ، شأن ، تنتصران ، ولمن خاف ، فيهما كله ، فيهنّ قصرت ، خيرت ، متّكئين ، رفرف خضر جلي .
والحبّ ذو العصف والرّيحان قرأ ابن عامر بنصب الباء الموحدة والذال وألف بعدها تحذف وصلا وتثبت وقفا وبنصب النون والأخوان وخلف برفع الباء والذال وواو بعدها تحذف وصلا وتثبت وقفا وخفض النون ، والباقون برفع الثلاثة .
صلصل لا تغليظ في اللام لورش ، لسكونها .
يخرج قرأ المدنيان والبصريان بضم الياء وفتح الراء ، وغيرهم بفتح الياء وضم الراء .
وله الجوار إذا وقف عليه فيعقوب بالياء ، وغيره بحذفها .
المنشآت قرأ حمزة وشعبة بخلف عنه بكسر الشين ، وغيرهما بفتحها وهو الوجه الثاني لشعبة ويقف عليه حمزة بوجه واحد وهو إبدال الهمزة ياء خالصة .
سنفرغ قرأ الأخوان وخلف بالياء المثناة التحتية ، والباقون بالنون .
أيّه الثّقلان قرأ ابن عامر بضم الهاء وصلا وغيره بفتحها كذلك فإن وقف عليه فالبصريان والكسائي بالألف ، وغيرهم على الهاء مسكنة .
شواظ كسر الشين المكي ، وضمها غيرهم .
ونحاس قرأ ابن كثير وأبو عمرو وروح بخفض السين ، والباقون برفعها .
من إستبرق وافق رويس ورشا على نقل حركة الهمزة إلى النون وحذف الهمزة .
لم يطمثهنّ معا يؤخذ من الشاطبية أن للكسائي من روايتيه ثلاثة مذاهب :
المذهب الأول : ضم اللفظ الأول وكسر الثاني من رواية الدوري وكسر الأول وضم الثاني : من رواية أبي الحارث ، ويؤخذ هذا المذهب من قوله : وكسر ميم ( يطمث ) إلخ وقوله : وقال به لليث في الثاني إلخ ، وقد قرأ الداني بهذا المذهب على شيخه ( طاهر بن غلبون ) . المذهب الثاني : ضم الأول وكسر الثاني لكل من الدوري وأبي الحارث ويؤخذ هذا المذهب من قوله : وكسر ميم ( يطمث ) : وقوله : ونص الليث إلخ ، والحاصل إنه لما أمر بضم الأول ، أي مع كسر الثاني للدوري : ثم أخبر بأن شيوخا