تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
ذهبوا إلى ضم الثاني وحده ، أي مع كسر الأول لأبي الحارث ثم أخبر بأن النص عن أبي الحارث ورد بضم الأول تحصل منه المذهبان المذكوران فكأنه قال : اقرأ للدوري بضم الأول وكسر الثاني واقرأ لأبي الحارث بأحد وجهين : ضم الثاني مع كسر الأول فيكون مخالفا للدوري في الموضعين ، وهذا هو المذهب الأول ، أو ضم الأول وكسر الثاني فيكون موافقا له فيهما وهذا هو المذهب الثاني وقد قرأ ( الداني ) بهذا المذهب على شيخه ( أبي ) الفتح فارس ، المذهب الثالث : التخيير لكل من الراويين في ضم أحدهما بمعنى أنه إذا ضم الأول كسر الثاني وإذا كسر الأول ضم الثاني ويؤخذ هذا المذهب من قوله : وقول الكسائي ضم أيهما تشاء وجيه إلخ ، ويؤخذ من مجموع المذاهب الثلاثة أنه لا يجوز للدوري ولا لأبي الحارث ضمهما معا ولا كسرهما معا بل لا بد من التخالف بينهما في الضم والكسر فإذا ضم الأول تعين كسر الثاني وبالعكس ، قال علماء القراءات وإذا أردت قراءتهما للكسائي وجمعهما في التلاوة فاقرأ الأول بالضم ثم الكسر والثاني بالكسر ثم الضم ، وقرأ الباقون بالكسر فيهما قولا واحدا . ذي الجلل قرأ ابن عامر بضم الذال وواو بعدها وغيره بكسر الذال وياء بعدها وظاهر أن الواو والياء يحذفان وصلا ويثبتان وقفا . والإكرام فيه ترقيق الراء لورش وهو آخر السورة وآخر الربع .

الممال

كالفخّار ونّار معا وأقطار بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش ، الجوار لدوري والكسائي بالإمالة ولا تقليل فيه لورش ، ويبقى ، وجنى عند الوقف عليه بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه ، والإكرام معا لابن ذكوان بخلف عنه ، بسيمهم بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه خاف لحمزة .

المدغم

« الكبير » يكذّب بها ، عينان نضّاختان .