سورة النّجم
نزلت بمكة وآياتها : 62
وهو ، أفرءيتم ، الفؤاد ، سدرة ، السّدرة ، المأوى ، رّبّهم الهدى كله ظاهر .
كذب شدد الذال هشام وأبو جعفر ، وخففها غيرهما .
أفتمرونه قرأ الأخوان وخلف ويعقوب بفتح التاء وسكون الميم ، وغيرهم بضم التاء وفتح الميم وألف بعدها .
الّلت قرأ رويس بتشديد التاء مع المد المشبع للساكن ، وغيره بتخفيف التاء ووقف عليه الكسائي بالهاء ، والباقون بالتاء .
ومنوة قرأ المكي بهمزة مفتوحة بعد الألف فيصير المد عنده متصلا فيمد حسب مذهبه ، والباقون بغير همز ، وكلهم يقفون عليه بالهاء .
ضيزى قرأ المكي بهمزة ساكنة بعد الضاد ، وغيره بياء تحتية ساكنة بعد الضاد .
والأولى آخر الربع .
الممال
هذه السورة في الإمالة كسورة طه ، وإني سالك الطريقة التي سلكتها في طه فأقول :
« رؤوس الآي الممالة » هوى ، غوى ، الهوى ، يوحى ، القوى ، فاستوى ، الأعلى ، فتدلّى ، أو أدنى ، ما أوحى ، رأى ، على ما يرى ، أخرى ، المنتهى ، المأوى ، ما يغشى ، طغى ، الكبرى ، والعزّى ، الأخرى ، الأنثى ، ضيزى ، الهدى ، ما تمنّى ، والأولى وهي معدودة بالإجماع وقد قللها كلها ورش بلا خلاف لا فرق في ذلك بين ذوات الراء وغيرها ، وأما أبو عمرو فأمال ذوات الراء وقلل غيرها إلا رأى فأمال الهمزة على أصله ، وأمال الأخوان وخلف ذوات الراء وغيرها ، ولا تنس أن ورشا يقلل الراء والهمزة معا في رأى ، وأن الأخوين وخلفا وابن ذكوان وشعبة يميلون الراء والهمزة معا فيها .
« ما ليس برأس الآية » ووقانا ، فأوحى ، يغشى السّدرة وتهوى الأنفس لدى الوقف عليهما بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه ، رآه