وصل إن ب أراد فإن وقف على إن تعين حالة الإبدال المد المشبع كما سبق في مثله ، والباقون بياء مشددة في الحالين .
النّبىّ أن حكمه حكم النّبىّ أولى فتذكر .
رّحيما آخر الربع .
الممال
الأولى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، يتلى وقضى معا لدى الوقف على الأول ، وتخشى لدى الوقف عليه وتخشاه ، وكفى معا وأذاهم بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه ، الكافرين بالإمالة لرويس والبصري والدوري والتقليل لورش ولا إمالة في أبا من قوله تعالى أبا أحد لكونه واويّا .
المدغم
« الصغير » فقد ضلّ لورش والبصري والشامي والأخوين وخلف ، وإذ تقول للبصري وهشام والأخوين وخلف .
« الكبير » تقول للّذى ، المؤمنات ثمّ .
ترجى قرأ المكي والبصريان والشامي وشعبة بهمزة مرفوعة بعد الجيم وإذا وقفوا أسكنوا الهمزة إلا هشاما فله فيها ما له في يستهزئ ولا إبدال للسوسي وقفا وغيرهم بياء ساكنة بعد الجيم بدلا من الهمزة .
وتئوى قرأ أبو جعفر وحده بإبدال الهمزة واوا ساكنة مظهرة في الحالين ، ولا إبدال فيه للسوسي ولا لورش ، وإذا وقف حمزة عليه كان له الوجهان : الأول كأبي جعفر والثاني إبدالها واوا ساكنة مع إدغامها في الواو بعدها فيصير النطق بواو مشددة مكسورة .
لّا يحلّ قرأ البصريان بالتاء الفوقية وغيرهما بالياء التحتية .
ولا أن تبدّل قرأ البزي بتشديد التاء وصلا وغيره بتخفيفها .
بيوت ، طعام غير ، فانتشروا ، مستئنسين ، يؤذى ، النّبىّ ، عليهنّ ، أبناء إخونهنّ ، أبناء أخوتهنّ كله جلي .