وإمالة الهمزة وحدها للبصري وبتقليل الراء والهمزة لورش ، وهو في البدل على أصله ، والباقون بفتحهما وهو الوجه الثاني لابن ذكوان ، متى ، وكفى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه ، فحاق لحمزة والنّهار بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش ، موسى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه .
المدغم
« الصغير » بل تأتيهم لهشام والأخوين .
« الكبير » ذكر ربّهم ، لا يستطيعون نصر .
جذذا كسر الجيم الكسائي ، وضمها غيره .
كبيرا ، إليه ، أأنت ، كبيرهم ، فسئلوهم ، رؤوسهم ، الخيرات ، الصّلوة ، سوء معا ، والطّير ، بأسكم ، شكرون واضح .
أفّ لّكم تقدم في سورة الإسراء .
أئمّة تقدم في سورة التوبة .
لتحصنكم قرأ الشامي وحفص وأبو جعفر بتاء التأنيث ، وشعبة ورويس بالنون والباقون بياء التذكير .
الرّيح قرأ أبو جعفر بالجمع ، وغيره بالإفراد .
حفظين آخر الربع .
الممال
فتى لدى الوقف عليه ، نادى معا بالإمالة للأصحاب ، وبالتقليل لورش بخلف عنه ، النّاس لدوري البصري ، وذكرى بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش .
المدغم
« الكبير » قال لأبيه ، قال لقد ، يقال له ، ولا إدغام في الرّيح عاصفة لقصر ذلك على زحزح عن النّار .
مسّنى الضّرّ أسكن الياء حمزة وفتحها غيره .