تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
اشدد ، وأشركه قرأ الشامي بقطع همزة اشدد مع فتحها وصلا ووقفا والباقون بهمزة وصل تحذف في الدرج وتثبت في الابتداء مضمومة ، وقرأ بضم همزة وأشركه والباقون بفتحها . ولتصنع قرأ أبو جعفر بسكون اللام وجزم العين ، وغيره بكسر اللام ونصب العين . عيني ( 39 ) إذ فتح الياء المدنيان والبصري ، وأسكنها سواهم . لنفسي ( 41 ) اذهب وذكرى ( 42 ) اذهبا فتح الياء فيهما المدنيان والمكي والبصري وصلا ، وأسكنها غيرهم كذلك مع حذفها للساكن بعدها . أعطى كلّ شئ خلقه ثمّ هدى لورش في أعطى الفتح والتقليل وعلى كل توسط شئ ومده فتكون الأوجه أربعة وهذه الأربعة مع التقليل في هدى ؛ لأنه رأس آية ولا يخفى إخفاء أبي جعفر في شئ خلقه كما لا يخفى ما لهشام وحمزة في الوقف عليه . مهدا قرأ الكوفيون بفتح الميم وإسكان الهاء والباقون بكسر الميم وفتح الهاء وألف بعدها . النّهى آخر الربع .

الممال

اعلم أن هذه السورة إحدى السور الإحدى عشرة التي خرج فيها ورش وأبو عمرو عن قاعدتهما المطردة في التقليل ، فأما ورش فقاعدته العامة : أن له الفتح والتقليل في كل ما أماله الأخوان أو أحدهما أو الدوري عن الكسائي من ذوات الياء إلا ما استثنى ، وأن له التقليل فقط في الألفات الواقعة بعد الراء نحو اشترى إلا في أراكهم فله فيها الفتح والتقليل كما سبق في الأنفال ، وخروجه عن هذه القاعدة في هذه السور ؛ لأنه يقلل ألفات رؤوس آيها قولا واحدا إلا الألفات المبدلة من التنوين مثل أمتا وهمسا وضنكا فلا تقليل له ولا لغيره فيها ، كما لا إمالة فيها لأحد ، واستثنه له من الألفات الممالة في هذه السور من رؤوس الآي ما فيه ها مثل ضحاها وسوّاها فله فيها الفتح والتقليل على قاعدته في ذوات الياء إلا ذكراها فله فيها التقليل فقط ؛ لأنها من ذوات الراء . وأما أبو عمرو فقاعدته المطردة : أنه يقلل من ذوات الياء ألفات التأنيث في فعلى مثلث الفاء وقد سبقت له أمثلة كثيرة ، وأنه يميل من ذوات الياء الألفات الواقعة بعد راء