بياء الغيبة ورفع الكاف على أنها نافية .
بالغدوة قرأ الشامي بضم الغين وإسكان الدال وبعده واو مفتوحة والباقون بفتح الغين والدال وبعدها ألف لفظا لا خطا .
تحتهم الأنهر سبق مثله تقريبا .
مّتّكئين فيه لأبي جعفر الحذف مطلقا ، ولحمزة في الوقف الحذف والتسهيل ، ولا يخفى ما فيه من البدل لورش .
وحسنت مرتفقا آخر الربع .
الممال
وترى الشّمس عند الوقف على وترى بالإمالة للبصري والأخوين وخلف والتقليل لورش وعند الوصل بالإمالة للسوسي بخلف عنه ، أزكى وعسى وهواه بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه ، الدّنيا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، شاء معا لابن ذكوان وخلف وحمزة ، ولا إمالة ولا تقليل في تمار ؛ لأن الراء ليست متطرفة بل متوسطة بالياء التي حذفت للجازم .
المدغم
« الصغير » لبثتم معا للبصري والشامي والأخوين وأبي جعفر .
« الكبير » أعلم بما معا ، أعلم بهم ، أعلم بعدّتهم ، لا مبدّل لكلمته ، تريد زينة ، للظّلمين نارا ، ولا إدغام في لأقرب من هذا إذ الباء لا تدغم إلا إذا كانت ياء يعذّب في ميم من .
أكلها ضم الكاف نافع وابن كثير وأبو عمرو وأسكنها غيرهم .
ثمر قرأ عاصم وأبو جعفر ، ويعقوب بفتح الثاء والميم ، وأبو عمر بضم الثاء وإسكان الميم ، والباقون بضم الثاء والميم .
وهو معا ، يحاوره ، أنا أكثر ، أنا أقلّ ، خيرا ، طلبا ، كفّيه ، منتصرا ، خير معا ، مّقتدرا ، نغادر ، صغيرة ، كبيرة ، حاضرا ، بئس جلي .
مّنها منقلبا قرأ المدنيان والمكي والشامي بزيادة ميم بعد الهاء مع ضم الهاء