آذانهم لدوري الكسائي .
المدغم
« الصغير » إذ جاءهم لهشام والبصري ، ينشر لكم للبصري بخلف عن الدوري .
« الكبير » وجعل لهم ، خزآئن رحمة ، فقال له ، قال لقد ، الأخرة جئنا ، العلم من قبله ، إلى الكهف فقالوا ، نّحن نقصّ ، أظلم ممّن ولا إدغام في يخرّون للأذقان معا لسكون ما قبل النون .
طلعت غلظ اللام ورش ، مّنه ، فهو ، ذراعيه ، اطّلعت ، عليهم ، يشعرنّ ، مرآء ظهرا ، فيهم ، بئس ، أساور ، ثيابا خضرا جلي .
تّزور قرأ الشامي ويعقوب بإسكان الزاي وتشديد الراء من غير ألف مثل ( تحمّر ) ، وعاصم والأخوان وخلف بفتح الزاي مخففة وألف بعدها وتخفيف الراء ، والباقون كذلك إلا أنهم شددوا الزاي .
المهتد حكمها حكم ما في سورة الإسراء .
وتحسبهم فتح السين الشامي وعاصم وحمزة وأبو جعفر وكسرها غيرهم .
فرارا لا ترقيق فيه لورش لتكرير الراء .
ولملئت شدد اللام المدنيان والمكي وخففها غيرهم وأبدل همزه في الحالين السوسي وأبو جعفر ، وفي الوقف حمزة .
رعبا ضم العين الشامي والكسائي وأبو جعفر ويعقوب ، وأسكنها غيرهم .
بورقكم أسكن الراء البصري وشعبة وحمزة وخلف وروح وكسرها غيرهم .
رّبّى أعلم فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم .
يهدين أثبت الياء وصلا المدنيان والبصري وفي الحالين المكي ويعقوب وحذفها الباقون مطلقا .
ثلث مائة سنين قرأ الأخوان وخلف بحذف تنوين مائة والباقون بإثباته ، وأبدل أبو جعفر همزة مائة مطلقا وحمزة وقفا .
ولا يشرك قرأ الشامي بتاء الخطاب وجزم الكاف على أن ( لا ) ناهية ، والباقون