سورة النّحل
نزلت بمكة وآياتها : 128
عمّا يشركون معا قرأ الأخوان وخلف بتاء الخطاب والباقون بياء الغيبة .
ينزّل قرأ المكي والبصري ورويس بالتخفيف ، وقرأ روح بتاء مثناة مفتوحة ونون مفتوحة وزاي مفتوحة مشددة ورفع الملائكة ، والباقون بالتشديد وكلهم ينصبون تاء الملائكة إلا روحا فيرفعها كما سبق .
أنذروا ، تأكلون ، بلغيه ، مّنه ، والحمير ، جآئر ، لرءوف ، تذكّرون ، غير ، مّنكرة ، مّستكبرون ، قيل ، أسطير ، يزرون ، عليهم السّقف ، يخزيهم ، فيهم ، فلبئس كله واضح .
فاتّقون أثبت يعقوب الياء في الحالين وحذفها غيره كذلك .
دفء لهشام وحمزة في الوقف عليه النقل مع السكون والإشمام والروم .
لرءوف سبق كثيرا في البقرة وغيرها .
بشقّ الأنفس فتح الشين أبو جعفر وكسرها غيره .
قصد قرأ بالإشمام والأخوان ورويس وخلف ، وغيرهم بالصاد الخالصة .
ينبت قرأ شعبة بالنون مكان الياء التحتية ، وغيره بالياء .
والشّمس والقمر والنّجوم مسخّرت قرأ ابن عامر برفع آخر الأسماء الأربعة وحفص بنصب والشّمس والقمر وبرفع والنّجوم مسخّرت والباقون بنصب آخر الأربعة ولا يخفى أن نصب مسخّرت يكون بالكسرة لكونه جمعا بألف وتاء .
والّذين يدعون قرأ يعقوب وعاصم بالياء التحتية ، والباقون بالتاء الفوقية .
شركاءى قرأ البزي بالهمز كغيره من باقي العشرة وما ذكره الشاطبي تبعا للداني في التيسير من أن له ترك الهمز بخلف عنه ضعيف لا يقرأ به ، وقد أشار الشاطبي إلى ضعفه بقوله : هلهلا ، وقال صاحب النشر : والحق أن هذه الرواية لم تثبت عن البزي من طريق التيسير والشاطبية ولا من طريق كتابنا ، وهو وجه ذكره الداني حكاية لا دراية . . . انتهى .
وفيه لحمزة وقفا تسهيل الهمز مع المد والقصر .