نّوحى إليهم قرأ حفص بالنون وكسر الحاء ، والباقون بالياء وفتح الحاء وإليهم لا يخفى .
فسئلوا نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها المكي والكسائي وخلف عن نفسه والباقون بترك النقل .
أولم يروا قرأ الأخوان وخلف بتاء الخطاب ، والباقون بياء الغيبة .
يتفيّؤا قرأ البصريان بتاء التأنيث ، والباقون بياء التذكير وفيه لهشام وحمزة وقفا ما في تفتؤا لرسم الهمزة على واو .
يؤمرون آخر الربع .
الممال
الدّنيا معا بالإمالة للأصحاب ، وبالتقليل للبصري وورش بخلفه ، حسنة معا والضّللة ودآبّة عند الوقف عليها للكسائي بلا خلف عنه ، تتوفّاهم وهدى اللّه وقفا وهداهم وبلى ونّوحى للأصحاب بالإمالة ، ولورش بالتقليل بخلف عنه .
وحاق لحمزة وحده ، شاء ، له وخلف وابن ذكوان ، لا يهدى فيه التقليل والفتح لورش ولا إمالة فيه لأحد ؛ لأن أصحاب الإمالة يقرءون بكسر الدال ، النّاس وللنّاس لدوري والبصري .
المدغم
« الكبير » وقيل للّذين ، أنزل ربّكم ، الأنهر لهم ، الملائكة طيّبين ، أمر ربّك ، ربّك كذلك ، لتبيّن للنّاس تقول له أكبر لو ، ولا إدغام في الذّكر لتبيّن لوقوع الراء مفتوحة بعد ساكن .
فارهبون أثبت يعقوب الياء في الحالين وحذفها غيره كذلك .
أفغير ، بشّر ، ظلّ ، وهو ، لعبرة ، لّبنا خالصا ، بيوتا ، كلّه ، يستئخرون ، فهو جلي .
تجئرون وقف عليه حمزة بنقل حركة الهمزة إلى الجيم مع حذف الهمزة .
للّذين لا يؤمنون بالأخرة إلى آخر الآية فيها لورش ستة أوجه قصر بالأخرة