سوء أعملهم أبدل الهمزة الثانية واوا خالصة : المدنيان والمكي والبصري ورويس وحققها غيرهم وحقق الجميع الهمزة الأولى .
قيل ، انفروا ، الأخرة معا ، تنفروا ، قوما غيركم ، شيئا ، تنصروه ، عليه ، يستئذنك ، يؤمنون كله جلي .
وكلمة اللّه قرأ يعقوب بنصب التاء ، والباقون برفعها .
عليهم الشّقّة تقدم غير مرة .
لم وقف بهاء السكت يعقوب والبزي بخلف عنه .
يتردّدون آخر الربع .
الممال
الأحبار ونار والغار للبصري والدوري بالإمالة ، ولورش بالتقليل والكافرين مثله غير أن رويسا يميله مع المميلين ، النّاس لدوري البصري .
يحمى ، فتكوى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه ، الدّنيا معا ، السّفلى والعليا بالإمالة للأصحاب ، والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، ولا إمالة في اثنا ولا في عفا عند الوقف عليه ، كافّة معا ، عند الوقف عليه للكسائي بلا خلاف ، الشّقّة بخلاف عنه .
المدغم
« الكبير » زيّن لهم ، قيل لكم ، يقول لصحبه ، وكلمة اللّه هي ، يتبيّن لك ، ولا إدغام في جباههم ؛ لأن إدغام المثلين في كلمة خاص ب مّناسككم وما سلككم .
وقيل ، الصّلوة ، كفرون كله ظاهر .
يقول ائذن لّى أبدله السوسي وأبو جعفر وورش وصلا وكذلك حمزة إذا وقف على ائذن ، أما الابتداء بائذن فكلهم يبدءون بهمزة وصل مكسورة وإبدال الهمزة الساكنة ياء مدية ولا توسط فيه ولا مد لورش ؛ لأنه مستثنى .
تفتنّى ألا أسكن الياء جميع القراء .
تسؤهم لا يبدله في الحالين إلا أبو جعفر ، ولا يبدله في الوقف فقط إلا حمزة .