سورة التّوبة
نزلت بالمدينة وآياتها : 129
أجمع القراء العشرة على حذف البسملة في أولها ، ويجوز لكل من العشرة بين الأنفال وبراءة ثلاثة أوجه : القطع ، والسكت ، والوصل ، وهذا إذا وصلها بالأنفال ، أما إذا فصلها عنها وابتدأ القراءة بها ، فلا يجوز إلا التعوذ حينئذ ، سواء وقف عليه أم وصله بأول السورة .
براءة فيه لحمزة وقفا تسهيل الهمزة مع المد والقصر .
غير معا ، برئ ، فهو ، خير ، ولم يظهروا ، إليهم ، الصّلوة معا ، مأمنه ، وتأبى ، مؤمن ، بإخراج ، خبير كله لا يخفى .
أئمّة قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو ورويس بتسهيل الثانية بلا إدخال لأحد منهم ، وقرأ أبو جعفر بالتسهيل مع الإدخال ، وقرأ هشام بالتحقيق مع الإدخال وعدمه ، وقرأ الباقون بالتحقيق من غير إدخال ، هذا هو طريق الشاطبية والتيسير ، وأما إبدالها ياء محضة لنافع ومن معه ، فليس من طرق الحرز وأصله ، بل هو من طريق النشر ، ووقف عليه حمزة بالتسهيل فقط .
لا أيمن قرأ ابن عامر بكسر الهمزة وبعدها ياء ساكنة مدية ، والباقون بفتح الهمزة وبعدها ياء ساكنة غير مدية .
بدءوكم سهل حمزة وقفا همزه بين بين ، وله فيه الحذف أيضا ، ولا يخفى ما فيه من ثلاثة البدل لورش .
ويخزهم ضم رويس الهاء ، وكسرها غيره .
وينصركم أجمعوا على إسكان الراء فلا خلاف فيه لأحد .
إنّما يعمر مسجد اللّه قرأ المكي والبصريان بإسكان السين ويلزمه حذف الألف بعدها على الإفراد ، والباقون بفتح السين وألف بعدها على الجمع ، وأجمعوا على قراءة إنّما يعمر مسجد اللّه بفتح السين وألف بعدها على الجمع .
المهتدين آخر الربع .
الممال
الكافرين للبصري والدوري ورويس بالإمالة ولورش بالتقليل ، النّار مثل