ثلاثة أوجه : هذا الوجه التسهيل بين بين والإبدال ياء خالصة ، ولا يخفى ما فيه من ثلاثة البدل لورش .
المشركون آخر الربع .
الممال
كثيرة للكسائي وقفا بلا خلاف ، وضاقت لحمزة وحده ، شاء له ولابن ذكوان وخلف ، الكافرين للبصري والدوري ورويس ، وبالتقليل لورش .
النّصرى عند الوقف عليه بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش ، وعند وصله بالمسيح فللسوسي الفتح والإمالة .
أنّى بالإمالة للأصحاب والتقليل لدوري والبصري وورش بخلف عنه ، ويأبى اللّه عند الوقف عليه ، بالهدى للأصحاب بالإمالة ولورش بالتقليل بخلف عنه .
المدغم
« الصغير » رحبت ثمّ للبصري والشامي والأخوين .
« الكبير » من بعد ذلك ، المشركون نجس ، ذلك قولهم ، أرسل رسوله .
اثنا عشر قرأ أبو جعفر بإسكان العين ومد الألف مدا مشبعا لأجل الساكن والباقون بفتح العين .
فيهنّ ضم يعقوب الهاء ووقف بهاء السكت .
النّسىء قرأ ورش وأبو جعفر بإبدال الهمزة ياء وإدغام الياء قبلها فيها فيصير اللفظ بياء مشددة ، والباقون بالهمز والمد المتصل ، ولهشام وحمزة عند الوقف هذا الوجه أيضا مع السكون المجرد والإشمام والروم ، وإذا وقف ورش وأبو جعفر تكون لهما هذه الأوجه الثلاثة .
يضلّ قرأ حفص والأخوان وخلف بضم الياء وفتح الضاد ، وقرأ يعقوب بضم الياء وكسر الضاد ، والباقون بفتح الياء وكسر الضاد .
لّيواطئوا حكمها حكم يطفئوا وصلا ووقفا .