وما يكون فيها من أحوال الأرض وسكانها ، كانت تعدل نصف القرآن ، فأحرى بهذا الحديث أن يكون صحيحا واللّه أعلم .
ولهذا كان يقرأ بهاتين السورتين في ركعتي الطواف ، ولأنهما سورتا الإخلاص والتوحيد ، كان يفتتح بهما عمل النهار ، ويختمه بهما ، ويقرأ بهما في الحج الذي هو شعار التوحيد « 1 » .
ما صح من أحاديث في فضائل السور والآيات
والذي صح في أحاديث السور : حديث فاتحة الكتاب ، وأنه « لم ينزل في التوراة ، ولا في الإنجيل ، ولا في الزبور مثلها » « 2 » .
وحديث البقرة ، وآل عمران : أنهما « الزهراوان » « 3 » .
وحديث : آية الكرسي وأنها « سيدة آي القرآن » « 4 » .
وحديث الآيتين من آخر سورة البقرة « من قرأهما في ليلة كفتاه » « 5 » .
وحديث سورة البقرة : « لا تقرأ في بيت فيقربه شيطان » « 6 » .
وحديث : العشر آيات من أول سورة الكهف « من قرأها عصم من فتنة الدجال » « 7 » .
وحديث : قل هو اللّه أحد ، وأنها « تعدل ثلث القرآن » « 8 » . ولم يصح في فضائل سورة ما صح فيها .
وحديث المعوذتين ، وأنه « ما تعوذ المتعوذون بمثلهما » « 9 » .
هامش
( 1 ) زاد المعاد ( 1 / 316 - 318 ) .
( 2 ) الترمذي ( 2875 ) في فضائل القرآن ، باب : ما جاء في فضل فاتحة الكتاب ، وقال : « هذا حديث حسن صحيح » ، والنسائي ( 914 ) في الافتتاح ، باب : تأويل قول اللّه عز وجلّ :وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ، وأحمد ( 2 / 357 ) .
( 3 ) مسلم ( 804 / 252 ) في صلاة المسافرين ، باب فضل قراءة القرآن وسورة البقرة .
( 4 ) سبق تخريجة ص ( 421 ) .
( 5 ) سبق تخريجهما ص ( 412 ) .
( 6 ) سبق تخريجهما ص ( 412 ) .
( 7 ) مسلم ( 809 / 257 ) في صلاة المسافرين ، باب : فضل سورة الكهف وآية الكرسي ، وأبو داود ( 4323 ) في الملاحم ، باب : خروج الدجال .
( 8 ) سبق تخريجه ص ( 425 ) .
( 9 ) سبق تخريجه ص ( 411 ) .