من تفسيرات النبي صلّى اللّه عليه وسلّم للقرآن
سئل صلّى اللّه عليه وسلّم عن قوله تعالى :
يا أُخْتَ هارُونَ
[ مريم : 28 ] ، فقال : « كانوا يسمون بأسماء أنبيائهم والصالحين من قومهم » « 1 » .
وفي الترمذي أنه سئل صلّى اللّه عليه وسلّم عن قوله تعالى :
وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ
( 147 ) [ الصافات : 147 ] : كم كانت الزيادة ؟ قال : « عشرة آلاف » « 2 » .
وسأله صلّى اللّه عليه وسلّم أبو ثعلبة عن قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ
[ المائدة : 105 ] فقال : « ائتمروا بالمعروف ، وانهوا عن المنكر ، حتى إذا رأيت شحا مطاعا ، وهوى متبعا ، ودنيا مؤثرة ، وإعجاب كل ذي رأي برأيه ، فعليك بنفسك ودع عنك العوام ؛ فإن من ورائكم أياما ، الصبر فيهن مثل القبض على الجمر ، للعامل فيهن مثل أجر خمسين يعملون مثل عملكم » « 3 » . ذكره أبو داود « 4 » .
باب : منه قد فسر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم العدة التي أمر اللّه أن تطلق لها النساء بالأطهار ، فلا التفات بعد ذلك إلى شيء خالفه ، بل كل تفسير يخالف هذا فباطل « 5 » .
تفسير الصحابة للقرآن والأقوال في الاحتجاج به
وقد اختلف في تفسير الصحابي ، هل له حكم المرفوع ، أو الموقوف ، على قولين :
الأول : اختبار أبي عبد اللّه الحاكم ، والثاني : هو الصواب ، ولا نقول على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ما لم نعلم أنه قاله « 6 » .
هامش
( 1 ) مسلم ( 2135 / 9 ) في الأدب ، باب : النهي عن التكني بأبي القاسم ، والترمذي ( 3155 ) في تفسير القرآن ، باب : ومن سورة مريم وقال : « صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن إدريس » .
( 2 ) الترمذي ( 3229 ) في تفسير القرآن ، باب : من سورة الصافات ، وقال : « حديث غريب » ، وضعفه الألباني .
( 3 ) أبو داود ( 4341 ) في الملاحم ، باب : الأمر والنهي ، وضعفه الألباني .
( 4 ) إعلام الموقعين ( 4 / 496 ) .
( 5 ) زاد المعاد ( 5 / 620 ) .
( 6 ) طريق الهجرتين ( 383 ) .