بواسطة ، وتكليم بغير واسطة ، وكذلك قوله لموسى عليه السّلام
إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسالاتِي وَبِكَلامِي
[ الأعراف : 144 ] ففرق بين الرسالة والكلام ، والرسالة إنما هي بكلامه . وكذلك قول النبي صلى اللّه عليه وسلم : « إنكم ترون ربكم عيانا كما ترون القمر ليلة البدر في الصحو ، ليس دونه سحاب ، وكما ترون الشمس في الظهيرة صحوا ليس دونها سحاب » « 1 » ، ومعلوم أن هذا البيان والكشف والاحتراز ينافي إرادة التأويل قطعا ، ولا يرتاب في هذا من له عقل ودين « 2 » .
هامش
( 1 ) البخاري ( 6 ، 8 ) في الأذان ، باب : فضل السجود ، والترمذي ( 2554 ) في صفة الجنة ، باب : رقم ( 17 ) وقال : « حسن صحيح غريب . . إلخ » .
( 2 ) مدارج السالكين ( 3 / 352 - 354 ) .