مسألة الناسخ والمنسوخ .
المحكم والتشابه .
ثم القراءات .
وأسباب النزول وأماكنه .
معاني القرآن وتفسيره .
نقله وحفظه وكتابته .
رسم المصحف .
والقصص القرآني .
وحيث إن علم « علوم القرآن » يرتبط ارتباطا وثيقا بالقرآن ، كان لزاما أن يكون جلّ مباحثه تدور في العصر الأول زمن نزول الوحي المبارك ، ثم تناقلها التابعون عن الصحابة رضي اللّه عنهم وهلم جرا « 1 » ، وإن كانت الأمانة تلزمنا تتبع تاريخ هذا العلم الشريف عند الصحابة والتابعين بأكثر من هذا ، حيث يستلزم ذلك قراءة كتب السنة كلها ، وكذلك كتب الآثار وغيرها مما يتيح للقارئ الوقف بصدق على بذور هذا العلم الشريف .
وكما أن أسس هذا العلم الشريف في الكتاب العزيز ، هي كذلك مبثوثة بين طيات الأحاديث المطهرة .
ولعلماء القرنين الثاني والثالث جهودا مشكورة في إظهار بعض مباحثه متفردة .
نلحظ ذلك مثلا في :
الناسخ والمنسوخ لأبي عبيد القاسم بن سلام ( ت 224 ) .
الناسخ والمنسوخ لعلي بن المديني ( 334 ) .
بيان ما ضلت فيه الزنادقة من متشابه القرآن . للإمام أحمد رضي اللّه عنه « 2 » .
بعض مؤلفات العلامة ابن قتيبة ( 276 ه ) وبخاصة : تأويل مشكل القرآن ، ففيه نفائس .
هامش
( 1 ) وهذا ما نرجو من اللّه تعالى تيسيره في معجم علوم القرآن ، حيث نسأل اللّه تعالى صرف الهم وتيسير الأمر .
( 2 ) سنحاول بعون اللّه تعالى أن نسرد توثيقا لهذه المؤلفات ومدى صلتها بهذا العلم الشريف .