ورووا عن أبي حازم « 1 » عن أبيه ، قال / : « سئل عليّ بن الحسين عن أبي بكر وعمر ومنزلتهما عن النّبي صلّى اللّه عليه قال : لمنزلتهما اليوم منه هما ضجيعاه » ، وروي عن إسحاق الأزرق « 2 » عن بسام بن عبد اللّه الصيرفي « 3 » قال : « سألت أبا جعفر محمد بن عليّ قلت : ما تقول في أبي بكر وعمر رضي اللّه عنهما ، فقال : واللّه إنّي لأتوالّاهما وأستغفر لهما ، وما أدركت أحدا من أهل بيتي إلّا وهو يتولّاهما » .
ورووا عنه أيضا أنّه قال : « من جعل عمر بن الخطاب بينه وبين اللّه فقد استوثق » .
ورووا عن جعفر بن قيس قال : « سألت عبد اللّه بن حسن « 4 » عن المسح على الخفين فقال : امسح فقد مسح عمر بن الخطاب ، قلت : إنّما أسألك ، أنت ، أمسح ؟ قال : ذاك أعجز لك ، أخبرك عن عمر وتسألني عن رأيي ؟ ! فعمر كان خيرا منّي وملء الأرض مثلي ملزوما ، يا محمد « 5 » إنّ ناسا يقولون
هامش
( 1 ) اسمه صخر بن العيلة ، يقال أبو حازم بحاء مهملة ، أو معجمة ، روى عن أبيه ، وروي عنه ابنه عثمان ، والعيلة : بفتح أوله وسكون ثانية . « الكاشف » ( 3 : 285 ) .
( 2 ) إسحاق الأزرق بن يوسف بن مروان المخزومي الواسطي ، ثقة من التاسعة مات سنة خمس وتسعين ومائة . « التقريب » ( 71 : 78 ) .
( 3 ) بسام بن عبد اللّه الصيرفي الكوفي ، أبو الحسن ، صدوق من الخامسة . « التقريب » ( 1 : 124 ) .
( 4 ) ابن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني أبو محمد ثقة جليل القدر من الخامسة ، ومات في أوائل سنة خمس وأربعين ومائة وله خمس وسبعين سنة .
« التقريب » ( 1 : 486 ) .
( 5 ) ابن علي بن أبي طالب الهاشمي أبو الحسن المدني ثقة من الرابعة ، وهو الذي ينسب إليه الزيدية ، قتل بالكوفة سنة اثنتين وعشرين ومائة وكان مولده سنة ثمانين .
« التقريب » ( 1 : 330 ) .