7 - النوع الثاني والستون : في مناسبة الآيات والسور ، قال : « وكتابي الذي صنعته في أسرار التنزيل كافل بذلك ، جامع لمناسبات السور والآيات مع ما تضمنه من بيان وجوه الإعجاز وأساليب البلاغة ، وقد لخّصت منه مناسبات السور خاصة في جزء لطيف ، سميته ( تناسق الدرر في تناسب السور ) » « 1 » .
8 - وقد ذكر في نهاية هذا النوع أنه أفرد جزءا لطيفا في مناسبة فواتح السور وخواتمها سماه ( مراصد المطالع في تناسب المقاطع والمطالع ) « 2 » .
9 - النوع الثالث والستون : في الآيات المشتبهات ، قال : « وفي كتابي أسرار التنزيل ، المسمى : ( قطف الأزهار في كشف الأسرار ) من ذلك الجم الغفير » « 3 » .
10 - النوع الثاني والسبعون : في فضائل القرآن قال : « صنّفت كتابا سمّيته ( خمائل الزهر في فضائل السور ) حرّرت فيه ما ليس بموضوع » « 4 » .
11 - النوع الثامن والسبعون : معرفة شروط المفسر ، قال : « تنبيه : من المهم معرفة التفاسير الواردة عن الصحابة بحسب قراءة مخصوصة . . » ثم قال : « وأمثلة هذا النوع كثيرة ، والكافل ببيانها كتابنا ( أسرار التنزيل ) » « 5 » .
12 - وقد أشار إلى هذا الكتاب أيضا في النوع التاسع والسبعين : في غرائب التفسير « 6 » ، وقد يحيل القارئ إلى كتابين معا إن كان النوع يتعلق بذلك كما فعل في النوع الحادي والسبعين : في أسماء من نزل فيهم القرآن ، قال : « رأيت فيهم تأليفا مفردا لبعض القدماء ، لكنه غير محرر ، وكتاب
هامش
( 1 ) م . ن : 2 / 976 .
( 2 ) م . ن : 2 / 985 .
( 3 ) م . ن : 2 / 995 .
( 4 ) م . ن : 2 / 1113 .
( 5 ) م . ن : 2 / 1217 - 1218 .
( 6 ) م . ن : 2 / 1225 .