ولذلك فقد تطابقت مقدمات الكتب التي أفردها بالتأليف بمقدمة النوع المماثل له في ( الإتقان ) كثيرا .
وأما الكتب التي أفردها بالتأليف وأشار إليها في الإتقان فهي :
1 - النوع التاسع : أسباب النزول ، قال : « وقد ألفت فيه كتابا حافلا موجزا محررا لم يؤلّف مثله في هذا النوع سميته ( لباب النقول في أسباب النزول ) » « 1 » .
2 - النوع السابع والعشرون : المدرج ، قال : « وسأفرد في هذا النوع - أعني المدرج - تأليفا مستقلا » « 2 » .
3 - النوع الثامن والثلاثون : فيما وقع في القرآن بغير لغة العرب ، قال :
« قد أفردت في هذا النوع كتابا سميته ( المهذّب فيما وقع في القرآن من المعرّب ) » « 3 » .
4 - النوع التاسع والثلاثون : في معرفة الوجوه والنظائر ، قال : وقد أفردت في هذا الفن كتابا سميته ( معترك الأقران في مشترك القرآن ) « 4 » .
5 - النوع السابع والأربعون : الناسخ والمنسوخ قال : « وقد أفردته بأدلته في تأليف لطيف ، وها أنا أورده هنا محرّرا » « 5 » .
6 - النوع الثاني والخمسون : حقيقته ومجازه ، قال عن المجاز إن العزّ بن عبد السلام أفرده بالتصنيف ثم قال : ولخصته مع زيادات كثيرة في كتاب سميته : ( مجاز الفرسان إلى مجاز القرآن ) « 6 » .
هامش
( 1 ) م . ن : 1 / 92 .
( 2 ) م . ن : 1 / 243 وقد أفرده بالتأليف انظر مكتبة الجلال السيوطي : 310 .
( 3 ) م . ن : 1 / 427 .
( 4 ) م . ن : 1 / 445 .
( 5 ) الإتقان : 2 / 707 .
( 6 ) م . ن : 2 / 735 .