- القسم الرابع : الألفاظ ، وهو سبعة أنواع ، الغريب ، المعرّب ، المجاز ، المشترك ، المترادف ، الاستعارة ، التشبيه .
- القسم الخامس : المعاني المتعلقة بالأحكام وهو أربعة عشر نوعا ، العام الباقي على عمومه ، العام المخصوص ، العام الذي أريد به الخصوص ، ما خص فيه الكتاب السنة ، ما خصّت فيه السنة الكتاب ، المجمل ، المبيّن ، المؤوّل ، المفهوم ، المطلق ، المقيّد ، النّاسخ والمنسوخ ، نوع من الناسخ والمنسوخ ، وهو ما عمل به من الأحكام مدّة معيّنة والعامل به واحد من المكلفين .
- القسم السادس : المعاني المتعلقة بالألفاظ وجعله خمسة أنواع كالفصل والوصل ، والإيجاز ، الإطناب ، القصر ، إلى غير ذلك من الأنواع التي لا تدخل تحت الحصر كالأسماء والكنى والألقاب والمبهمات « 1 » وقد عدّ في كتابه نيّفا وخمسين نوعا من أنواع علوم القرآن تقريبا .
كل ذلك حفز همّة السيوطي إلى وضع كتاب لهذه المسائل ، يكون أكثر جمعا وترتيبا وأعظم نفعا وتبويبا ، فوضع كتبا سماه ( التحبير في علوم التفسير ) اعتمد فيه على كتاب البلقيني السابق الذكر ( مواقع العلوم ) وأضاف إليه مهمّات لم يستوف البلقيني الكلام عليها ، وقسمه إلى أنواع بلغت ( 102 ) نوع .
ذكر في النوع الأول إلى العشرين ما يتعلق بالنزول وقال : « وزوائدي - أي على كتاب البلقيني - ثمانية أنواع . وهي : ما عرف وقت نزوله عاما وشهرا ويوما وساعة .
قال السيوطي : « وإن شئت فترجمه بتاريخ النزول وهو النوع الرابع عشر » .
هامش
( 1 ) مقدمة الإتقان : 1 / 9 .