4 - المكي والمدني ، وذلك بمعاينة الصحابة للتنزيل ثم بيانهم أمكنته وأزمنته .
5 - علم الناسخ والمنسوخ .
6 - علم أحكام القرآن .
7 - علم تأويل مشكل القرآن .
8 - علم فضائل القرآن .
9 - الأحرف السبعة .
10 - القراءات .
11 - المحكم والمتشابه .
12 - علم القصص . وغير ذلك « 1 » .
ولقد ظلت هذه العلوم تنقل بالتلقي والمشافهة إلى عهد الشيخين أبي بكر وعمر ، ولمّا بدأ اختلاط العرب بالأعاجم في خلافة عثمان ، خيف على القرآن الكريم من أن يختلف فيه المسلمون ، أمر عثمان رضي اللّه عنه أن يجمع القرآن في مصحف إمام ، وأن تنسخ منه مصاحف يبعث بها إلى الأمصار وأن يحرق الناس كل ما عداها .
وبصنيع عثمان رضي اللّه عنه هذا يكون قد وضع الأساس لما سمي فيما بعد « بعلم رسم القرآن أو علم الرسم العثماني » .
وكذلك الشأن لعلي رضي اللّه عنه فقد خاف على اللغة العربية من الضياع فأمر أبا الأسود الدؤلي ( ت 69 ه / 688 م ) « 2 » أن يضع بعض القواعد للمحافظة على سلامة اللغة العربية من العبث والخلل فوضع ما يسمى « علم إعراب القرآن » .
هامش
( 1 ) أ . د . نور الدين عتر ، القرآن الكريم والدراسات الأدبية ( ط جامعة دمشق ، دمشق : 1985 م ) ص 17 - 18 .
( 2 ) واسمه ظالم بن عمرو بن ظالم ، انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء : 4 / 81 - 86 ، وبغية الوعاة : 2 / 22 - 23 .