تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام السيوطي وجهوده في علوم القرآن — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
4 - المكي والمدني ، وذلك بمعاينة الصحابة للتنزيل ثم بيانهم أمكنته وأزمنته . 5 - علم الناسخ والمنسوخ . 6 - علم أحكام القرآن . 7 - علم تأويل مشكل القرآن . 8 - علم فضائل القرآن . 9 - الأحرف السبعة . 10 - القراءات . 11 - المحكم والمتشابه . 12 - علم القصص . وغير ذلك « 1 » . ولقد ظلت هذه العلوم تنقل بالتلقي والمشافهة إلى عهد الشيخين أبي بكر وعمر ، ولمّا بدأ اختلاط العرب بالأعاجم في خلافة عثمان ، خيف على القرآن الكريم من أن يختلف فيه المسلمون ، أمر عثمان رضي اللّه عنه أن يجمع القرآن في مصحف إمام ، وأن تنسخ منه مصاحف يبعث بها إلى الأمصار وأن يحرق الناس كل ما عداها . وبصنيع عثمان رضي اللّه عنه هذا يكون قد وضع الأساس لما سمي فيما بعد « بعلم رسم القرآن أو علم الرسم العثماني » . وكذلك الشأن لعلي رضي اللّه عنه فقد خاف على اللغة العربية من الضياع فأمر أبا الأسود الدؤلي ( ت 69 ه / 688 م ) « 2 » أن يضع بعض القواعد للمحافظة على سلامة اللغة العربية من العبث والخلل فوضع ما يسمى « علم إعراب القرآن » .
هامش
( 1 ) أ . د . نور الدين عتر ، القرآن الكريم والدراسات الأدبية ( ط جامعة دمشق ، دمشق : 1985 م ) ص 17 - 18 . ( 2 ) واسمه ظالم بن عمرو بن ظالم ، انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء : 4 / 81 - 86 ، وبغية الوعاة : 2 / 22 - 23 .