تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام السيوطي وجهوده في علوم القرآن — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
مقاتل : في سورة الأنعام بمكة . . ثم قال السيوطي ويستدل بهذه الآية على أن الآية داخلة في خطاب النبي صلى اللّه عليه وسلم لأنه قال في سورة الأنعام :
وَإِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ
[ الأنعام : 68 ] . كلّها خطاب للنبي صلى اللّه عليه وسلم وحده كالآية التي قبلها وقال :
وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها وَيُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ
[ النساء : 140 ] مريدا تلك الآية فدلّ على دخولهم فيها . وفي الآية أصل لما يفعله المصنفون من الإحالة على ما ذكر في مكان آخر والتنبيه عليه « 1 » . هكذا يسير على هذا النمط في كل الكتاب مرتبا سور القرآن حسب ورودها في القرآن الكريم .

مصادره :

ذكرت فيما سبق أن التآليف كثرت في هذا النوع من علوم القرآن ، ومن ثمّ فإن مصادر السيوطي في كتابه هذا قد تعدّدت فروعها ، وتنوّعت أصولها ، فرجع إلى عدد كبير من كتب التفسير عامة وأحكام القرآن خاصة وقد ذكر بعضا منها في مقدمته ذكرتها في المؤلفات في هذا الفن وها أنا أذكر بقيّة المصادر التي رجع إليها السيوطي في كتابه الإكليل أهمها : 1 - تفسير أبي حيان . 2 - تفسير البيضاوي . 3 - تفسير الثعلبي . 4 - تفسير ابن كثير . 5 - تفسير المهدويّ .
هامش
( 1 ) الإكليل : 83 .