تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام السيوطي وجهوده في علوم القرآن — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ
قالت السيدة عائشة : ثم قد بيّن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الطواف بهما ، فليس لأحد أن يدع الطواف بهما » « 1 » .

المؤلفات في هذا الموضوع :

نظرا لتعلق أسباب النزول بالرواية فقد اهتم المحدّثون بهذا العلم وألّفوا فيه منذ أقدم العصور ، كما اعتنى به المفسرون وأوردوا كثيرا من أسباب النزول في تفاسيرهم : 1 - فمن أقدم من ألف في هذا الموضوع علي بن المديني ( ت 234 ه / 848 م ) شيخ البخاري في كتاب سماه ( أسباب النزول ) وهو مفقود « 2 » . 2 - ثم عبد الرحمن بن محمد الأندلسي المعروف « بابن فطيس » ( ت 402 ه / 1011 م ) ألف كتابا كبيرا سماه ( القصص والأسباب التي نزل من أجلها القرآن ) قال عنه ابن بشكوال « إنه في نحو مائة جزء ونيف » « 3 » .
هامش
( 1 ) البخاري في الحج ، باب : وجوب الصفا والمروة وجعل من شعائر اللّه ، رقم ( 1561 ) ومسلم في الحج ، باب : بيان أن السعي بين الصفا والمروة ركن لا يصح الحج إلا به رقم ( 1277 ) . ( 2 ) الإتقان : 1 / 92 . ( 3 ) لعله يقصد جزءا حديثيا ، انظر ابن بشكوال ، الصلة ( ط الدار المصرية للتأليف والترجمة ، سلسلة تراثنا ، المكتبة الأندلسية ، القاهرة : 1966 م ) ص 311 . وقد ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون 1 / 76 وقال : « ترجمته بالفارسية لأبي النصر سيف الدين أحمد الاسبرتكيني » وانظر القنوجي ، أبجد العلوم ، تحقيق عبد الجبار زكار ( ط وزارة الثقافة ، دمشق : 1988 م ) 2 / 71 ، 73 . وقد أشار إليه الحسين جرنوجلو في رسالته ( منهج القرآن التربوي ، في ضوء أسباب النزول ) ضمن المؤلفات في أسباب النزول وذكره مرتين ظنا منه أنهما لمؤلفين فمرة نسبه للشيخ عبد الرحمن بن محمد ، المعروف بمطرّف الأندلسي ( ت 402 ه / 1012 م ) ونسبه مرة أخرى لأبي المطرف ، عبد الرحمن بن عيسى ( ت 402 ه / 1012 م ) وقال في -