ذلك وزاد عليه « أو النصارى » بيانا منه لقول ثان « 1 » . وهكذا فالخلاف بين الشيخين قليل نادر . ونظرا لأهمية الكتاب وانتشاره في الآفاق فقد كثرت حواشيه والتعليقات عليه « 2 » .
1 - فأول من وضع حاشية عليه أبو زيد عبد الرحمن الفارسي ، قال عبد اللّه الصدّيق الغماري فيها تحقيقات مفيدة « 3 » .
2 - ثم كتب الشيخ سليمان بن عمر الشهير بالجمل ( ت 1204 ه / 1789 م ) حاشية كبيرة ، تعد تتميما له بما نقله في معظم الآيات من كتب التفسير لتوضيح المعنى وتبيين المراد وسماها ( الفتوحات الإلهية بتوضيح تفسير الجلالين للدقائق الخفية ) وهي في أربعة مجلدات .
3 - ثم جاء تلميذه الصاوي ، أحمد بن محمد المالكي ( ت 1241 ه / 1825 م ) فكتب عليه حاشية فيه تحقيقات رائعة ولا تخلو من فوائد قيّمة وهاتان الحاشيتان من أهم الحواشي على الجلالين وأشهرها وأكثرها انتشارا بين أهل العلم .
ثم ذكر صاحب كشف الظنون أن عليه :
4 - حاشية لشمس الدين محمد بن العلقمي - تلميذ السيوطي - سماها ( قبس النّيّرين ) فرغ من تأليفها سنة ( 952 ه / 1519 م ) .
5 - وحاشية مسماة ب ( الجمالين ) ل نور الدين علي بن محمد القاري نزيل مكة المكرمة والمتوفى بها عام ( 1010 ه / 1601 م ) وهي حاشية مفيدة فرغ من تأليفها سنة ( 1004 ه / 1595 م ) منها نسخة مخطوطة في دار الكتب
هامش
( 1 ) حاشية الجمل على الجلالين : 2 / 671 .
( 2 ) وهذا على عكس ما ذهب إليه عبد اللّه الصدّيق الغماري من قوله ( لا يفيد المبتدي ، ولا يحتاج إليه المنتهي ) انظر بدع التفاسير ص : 160 .
( 3 ) بدع التفاسير : 160 .