والذي يشفع له أنه جعل منهجه وغايته من هذا الكتاب هو حصر هذه الآثار المروية عن الصحابة والتابعين وعزوها إلى مصادرها من الكتب المخرجة لها دون التعليق عليها .
ومن هنا فقد عدّه الأستاذ الدكتور وهبة الزحيلي « إمام التفسير بالمأثور في القرن التاسع وأوائل القرن العاشر » « 1 » .
ومع ذلك فالكتاب بحاجة ماسة إلى تنقية وتمحيص ، وإعادة تحقيق بتخريج رواياته ، وبيان صحيحها من ضعيفها ، وغثّها من سمينها ، حتى تتمّ الفائدة منه لجميع الناس .
هامش
( 1 ) د . وهبة الزحيلي ، السيوطي إمام التفسير بالمأثور في القرن العاشر ، ( بحث نشر في مجلة التراث العربي بدمشق ، العدد : 51 - شوال 1413 ه نيسان « إبريل » 1993 م - السنة الثالثة عشر ) . ص 101 .