فيه السيوطي كل تراجم النحاة طالت أو قصرت ، من خفيت أخباره أو اشتهرت وأورد من فوائد أخبارهم ومناظراتهم ما لم يجتمع في كتاب بحيث بلغت المسودة سبع مجلدات ، فلما رحل إلى الحج سنة ( 869 ه / 1464 م ) يقول السيوطي : « واجتمعت فيها بتاج الأصحاب الحبيب في اللّه الحافظ نجم الدين عمر بن شيخنا الحافظ تقي الدين أبي الفضل محمد بن فهد . . ورأى ( طبقات النحاة الكبرى ) تأليفي فحثني على اختصارها » « 1 » يقول في ( بغية الوعاة ) « فحمدت رأيه ، وشكرت لذلك سعيه ، ولخصت منها اللباب في هذا الكتاب » « 2 » قال عنه اللكنوي : « هو مجموع شريف ، وجامع لطيف » « 3 » وقد طبع الكتاب بمطبعة السعادة في القاهرة سنة ( 1326 ه ) بتصحيح محمد أمين الخانجي وطبع أخيرا بتحقيق محمد أبي الفضل إبراهيم وطبع بمطبعة عيسى البابي الحلبي . القاهرة سنة ( 1965 م ) « 4 » .
ولبغية الوعاة ملخص عمله محمد بن عبد اللّه بن حميد مفتي الحنابلة بمكة وما يزال مخطوطا « 5 » .
5 - تاريخ الخلفاء :
يعد هذا الكتاب من أحسن ما صنف فيه « 6 » ، ترجم فيه لكل من صحت خلافته من عهد أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه إلى آخر أيام الخليفة العباسي
هامش
( 1 ) التحدث بنعمة اللّه : 80 .
( 2 ) بغية الوعاة : 1 / 6 .
( 3 ) الفوائد البهية : ص 35 ( حاشية ) .
( 4 ) ذخائر التراث العربي : 1 / 591 ، فهرس مؤلفات السيوطي المطبوعة ( مجلة عالم الكتب ) مج 12 ، 14 ، ص 37 . وانظر عدنان سلمان ، السيوطي النحوي ، ص 173 .
( 5 ) أحمد الشرقاوي إقبال ، مكتبة الجلال السيوطي ، ص 109 .
( 6 ) حاجي خليفة كشف الظنون : 1 / 293 .