7 - الأشباه والنظائر الفقهية :
جمع فيه قواعد وفروع الشافعية ورتبه على سبعة كتب :
- الكتاب الأول : في شرح القواعد الخمس التي ذكر الأصحاب أن جميع مسائل الفقه ترجع إليها .
- الكتاب الثاني : في قواعد كلية يتخرج عليها ما لا ينحصر من الصور الجزئية ، وهي أربعون قاعدة .
- الكتاب الثالث : في القواعد المختلف فيها ولا يطلق الترجيح لظهور دليل أحد القولين في بعضه ، ومقابله في بعض ، وهي عشرون قاعدة .
- الكتاب الرابع : في أحكام يكثر دورها ويقبح بالفقيه جهلها : كأحكام الناسي والجاهل . . الخ .
- الكتاب الخامس : في نظائر الأبواب التي من باب واحد مرتبة على أبواب الفقه .
- الكتاب السادس : فيما افترقت فيه الأبواب المتشابهة .
- الكتاب السابع : في نظائر شتى « 1 » .
وقال السيوطي مفتخرا : « وأنت إذا تأملت كتابي هذا علمت أنه خلاصة عمر ، وزبدة دهر ، حوى فن المباحث المهمات ، وأعان عند نزول الملمّات ، وأنار مشكلات المسائل المدلهمّات ، فإني عمدت فيه إلى مقفلات ففتحتها ، ومعضلات فنقحتها ، ومطولات فلخصتها ، وغرائب قلّ أن توجد منصوصة فنصصتها » « 2 » .
هامش
1 / 594 ، ومكتبة الجلال السيوطي : ص 173 .
( 1 ) السيوطي ، الأشباه والنظائر الفقهية ، ( ط دار إحياء الكتب العربية ، القاهرة 1959 م ) 4 - 5 .
( 2 ) م . ن .