إلى أن ملكها الفاطميون وختم الجزء الأول بالحديث عن بني عبيد . وأما الجزء الثاني فقد ذكر فيه أمراء مصر الأيوبيين وسلاطين المماليك الأتراك والجراكسة إلى زمن السلطان قايتباي الذي ولي السلطنة ( 901 ه / 1495 م ) ثم ذكر الولاة الذين تعاقبوا على السلطنة والقضاة الذين حكموا فيها ، والحكومات التي قامت بها وما بني فيها من المساجد والمدارس والخانقاهات .
ومن منهج السيوطي في التأليف أن يذكر مصادره في مقدمة كتبه فقال :
« وقد طالعت على هذا الكتاب كتبا شتى منها : ( فتوح مصر ) لابن عبد الحكيم ، ( وفضائل مصر ) لأبي عمر الكندي ، و ( تاريخ مصر ) لابن زولاق . . . إلخ » « 1 » .
وقد طبع هذا الكتاب أكثر من مرة منها : طبعة حجرية بمصر سنة ( 1860 م ) ، وطبع بمطبعة الوطن سنة ( 1299 ه ) وطبع بمطبعة السعادة سنة ( 1324 ه ) « 2 » وطبع بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم بمطبعة عيسى البابي الحلبي مصر سنة ( 1967 م ) . وهذه الطبعة كثيرة الأخطاء والتصحيف وهي بحاجة إلى إعادة تحقيق ونسخه المخطوطة متوفرة وموزعة في أنحاء العالم .
وهناك دراسات حول هذا الكتاب منها بحث إبراهيم الأبياري نشر في سلسلة ( تراث الإنسانية ) ( ط دار الفكر ) المجلد الثاني ، صفحة : 630 ، وبحث محمد عبد المنعم خفاجي نشر في مجلة ( المنهل ) السعودية ، العدد ( 456 ) السنة ( 45 ) محرم 1408 ، سبتمبر 1987 ، ص 189 .
ولسيّدة إسماعيل كاشف دراسة نقدية لكتاب ( حسن المحاضرة ) طبعت ضمن كتاب ( ندوة الإمام السيوطي ) عام 1978 م القاهرة .
هامش
( 1 ) حسن المحاضرة : 1 / 3 .
( 2 ) ذكر هذه الطبعات سركيس في كتابه معجم المطبوعات العربية : 1 / 1078 ، وانظر مقدمة محمد أبو الفضل إبراهيم ، على حسن المحاضرة : 1 / 6 وذخائر التراث :
1 / 595 .