تتوافر في أحد سوى اللّه ، وجب أن يسمو للإيمان بوحدانية اللّه ، ويكفر بما سواه :
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ، هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ ، سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ
( الروم / 40 ) .
3 - قيامه تعالى بنفسه :
فهو لا يفتقر إلى موجد يوجده ، ولا إلى مكان يتحيز فيه ، بدليل قوله تعالى :
اللَّهُ الصَّمَدُ
وهو الذي يصمد إليه كلّ مخلوق ، لا يستغنون عنه وهو الغني عنهم .
4 - العلم :
وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
( التغابن / 11 ) فلا يسبق معرفته جهل ، ولا يعدو عليها نسيان . وعلمه محيط بالأمس واليوم والغد ، وبالظاهر والباطن ، وبالدنيا والآخرة :
وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ ، وَيَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ، وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها ، وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
( الأنعام / 59 ) .
5 - الإرادة :
إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
( يونس / 82 ) ، فإرادة اللّه نافذة في السماء والأرض ، لا رادّ لها ولا معقّب عليها :
إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ
( هود / 107 ) .
6 - القدرة :
إن العالم وما فيه من سكون وحركة ، أثر لقدرة اللّه تعالى . وهي صفة أزلية ، يتأتى بها إيجاد كل ممكن ، وإعدامه ، وتكييفه
وَما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ ، إِنَّهُ كانَ عَلِيماً قَدِيراً
( فاطر / 44 ) .
7 - السّمع والبصر :
عندما أرسل اللّه تعالى موسى عليه السلام وأخاه هارون إلى فرعون ، توجّسا من طغيانه وقالا :
رَبَّنا إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى ، قالَ لا تَخافا ، إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَأَرى
( طه / 45 و 46 ) . والإحساس بهذه الحقيقة جزء من الدين ، بل هو قمته العليا .
8 - الكلام :
وهو صفة أزلية قائمة بذاته تعالى ، هو بها آمر ، وناه ، ومخبر . قال