أشهر كتب التفسير القديمة والمعاصرة
( 1 ) تفسير الإمام الطبري :
الإمام الطبري هو : أبو جعفر بن جرير بن يزيد الطبري ، الإمام العلّامة ، صاحب التصانيف المشهورة .
وهو من أهل آمل طبرستان ، ولد بها سنة 224 ه ، ورحل من بلده في طلب العلم ، وهو ابن اثنتي عشرة سنة ، عام 236 ه . وطوف في الأقاليم ، فسمع بمصر والشام والعراق ثم ألقى عصاه واستقرّ ببغداد وبقي بها إلى أن مات سنة 310 ه « 1 » .
قال عنه الزركلي : « هو من ثقات المؤرخين » .
وقال عنه ابن خلكان : « إنه كان من الأئمة المجتهدين ، لم يقلّد أحدا » .
وتفسيره هو : « جامع البيان في تأويل آي القرآن » ، وهو من أجلّ التفاسير وأعظمها قدرا .
يذكر الروايات بأسانيدها ولا يحكم عليها غالبا بصحة أو ضعف . كما يذكر الأحكام الفقهية مع بيان الراجح منها . ويهتم بالقراءات واللغة والنحو والشّعر .
ويورد أخبارا وقصصا من الإسرائيليات ينبّه على بعضها ويسكت عن بعضها .
قال عنه شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه اللّه - :
« أما التفاسير التي في أيدي الناس فأصحها « تفسير محمد بن جرير الطبري » . فإنه يذكر مقالات السّلف بالأسانيد الثابتة ، وليس فيه بدعة ، ولا ينقل عن المتهمين كمقاتل ابن بكير ، والكلبي » « 2 » .
وقال السيوطي - رحمه اللّه - : « وكتابه - يعني تفسير محمد بن جرير - أجلّ التفاسير وأعظمها ، فإنه يتعرّض لتوجيه الأقوال ، وترجيح بعضها على بعض ، والإعراب ،
هامش
( 1 ) « التفسير والمفسّرون » ( 1 / 205 ) .
( 2 ) « مقدمة في أصول التفسير » ( 52 ) .