تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفاسير قديما وحديثا — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
محمد صلى اللّه عليه وسلم ، وأنا واللّه جائع ؛ أطعموني أطعمكم اللّه من موائد الجنة . فسمعه علىّ رضي اللّه عنه ، فأنشأ يقول :
فاطم ذات الفضل واليقين * يا بنت خير الناس أجمعين أما ترين البائس المسكين * قد قام بالباب له حنين يشكو إلى اللّه ويستكين * يشكو إلينا جائع حزين كل امرئ بكسبه رهين * وفاعل الخيرات يستبين موعدنا جنة علّيين * حرّمها اللّه على الضّنين وللبخيل موقف مهين * تهوى به النار إلى سجّين شرابه الحميم والغسلين * من يفعل الخير يقم سمين ويدخل الجنّة أيّ حين
فأنشأت فاطمة - رضي اللّه عنها - تقول :
أمرك عندي يا بن عمّ طاعه * ما بي من لؤم ولا وضاعه غديت في الخبز له صناعه * أطعمه ولا أبالي السّاعه أرجو إذا أشبعت ذا المجاعة * أن ألحق الأخيار والجماعة وأدخل الجنّة لي شفاعه
فأطعموه الطعام ، ومكثوا يومهم وليلتهم لم يذوقوا شيئا إلّا الماء القراح ، فلما أن كان في اليوم الثاني قامت إلى صاع فطحنته واختبزته ، وصلّى علىّ مع النبي صلى اللّه عليه وسلم ، ثم أتى المنزل فوضع الطعام بين أيديهم ، فوقف بالباب يتيم فقال : السلام عليكم أهل بيت محمد ، يتيم من أولاد المهاجرين استشهد والدي يوم العقبة .
الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفاسير قديما وحديثا — صفحة 316 | سعد يوسف محمود أبو عزيز