وقال الإمام الفخر الرازي : - رحمه اللّه تعالى - في تفسيره لهذه الآية - : « أنه ليس المراد منه شخص معين ، بل المراد من كان موصوفا بهذه الصّفة ، وهو كل من دعاه أبواه إلى الدين الحق فأباه وأنكر ، وهذا القول هو الصحيح عندنا » « 1 » .
قلت : وعندنا ، وعلى اللّه قصد السبيل .
* * *
هامش
( 1 ) « مفاتيح الغيب » ( 14 / 221 ) .