تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفاسير قديما وحديثا — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
ثم ذهب بي إلى سدرة المنتهى . وإذا ورقها كآذان الفيلة ، وإذا ثمرها كالقلال . قال : فلما غشيها من أمر اللّه ما غشى تغيّرت ، فما أحد من خلق اللّه يستطيع أن ينعتها من حسنها . فأوحى اللّه إلىّ ما أوحى . ففرض علىّ خمسين صلاة في كل يوم وليلة . فنزلت إلى موسى صلى اللّه عليه وسلم فقال : ما فرض ربّك على أمّتك ؟ قلت : خمسين صلاة . قال : ارجع إلى ربّك . فاسأله التخفيف . فإن أمّتك لا يطيقون ذلك . فإني بلوت بني إسرائيل وخبرتهم . قال : فرجعت إلى ربي فقلت : يا رب خفّف على أمّتي . فحطّ عني خمسا . قال : إن أمّتك لا يطيقون ذلك . فارجع إلى ربك . فاسأله التخفيف . قال : فلم أزل أرجع بين ربي تبارك وتعالى وبين موسى عليه السلام حتى قال : يا محمد إنهنّ خمس كل يوم وليلة لكلّ صلاة عشر . فذلك خمسون صلاة ومن همّ بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت له عشرا . ومن همّ بسيئة فلم يعملها لم تكتب شيئا . فإن عملها كتبت سيئة واحدة . قال : فنزلت حتى انتهيت إلى موسى صلى اللّه عليه وسلم فأخبرته فقال : ارجع إلى ربك فسأله التخفيف . فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : قد رجعت إلى ربي حتى استحييت منه » . أخي القارئ إذا أردت المزيد ، راجع رواية : أنس عن أبي ذرّ - رضي اللّه عنهما - في « البخاري » ( 349 ) . ومسلم ( 3342 ) . ورواية : أنس عن مالك بن صعصعة . - رضي اللّه عنهما في « البخاري » ( 3887 ) كتاب الأنصار . ففيهما المزيد من المشاهد التي رآها النبي صلى اللّه عليه وسلم في رحلته المباركة . هذا ، وإتماما للفائدة نعرض بعض المشاهد التي رآها صلى اللّه عليه وسلم ليلة الإسراء والمعراج ، والتي ثبتت من طرق صحيحة :