قرأ الجمهور : « من الثمرات » بصيغة الجمع . ورويت في شواذ القراءات « من الثمرة » على التوحيد ونسبت قراءة لمحمد بن السميفع « 19 » .
والفرق بين القراءتين هو الفرق بين دلالتي الافراد في « الثمر » والجمع في « الثمرات » .
والرسم واحد في القراءتين ، لأن الألف التي بعد الراء محذوفة في الرسم ، ويحتمل أن قراء الشواذ كانوا يقرءونها حالة الافراد وهي مكتوبة بالتاء المفتوحة « الثمرت » .
6 - « خائفين »
في قوله تعالى :
. . . أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلَّا خائِفِينَ
( البقرة / 114 ) .
هكذا قرأ في متواتر القراءات بصيغة جمع المذكر السالم . وروي أن أبيّ ابن كعب « 20 » . وابن مسعود « 21 » . رضي اللّه عنهما قرءا « إلا خيّفا » جمع تكسير ل « خائف » والأصل : « خوّف » بضم الخاء وتشديد الواو المفتوحة وأبدلت الواو ياء مشددة مفتوحة كما في « صوّم وصيّم » « 22 » .
وقد اختلف المفسرون فيمن نزلت فيهم هذه الآية
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ . . .
إلى قوله « إلا خائفين » على قولين « 23 » .
أحدهما : أنها نزلت في نصارى الروم والمسجد الأقصى ، فقد كانوا خربوه
هامش
( 19 ) شواذ القرآن ص 21 البحر المحيط 1 / 99 الكشاف 1 / 94 .
( 20 ) البحر المحيط 1 / 358 شواذ القرآن ص 30 .
( 21 ) روح المعاني 1 / 364 .
( 22 ) البحر المحيط 1 / 358 .
( 23 ) زاد المسير 1 / 133 .