القسم الثاني : القراءات المتواترة والشواذ التي تخالفها في الضبط بالشكل
في هذا القسم ستة أسماء مبنية منها ما هو ظرف ، ومنها ما هو ضمير وقد انحصرت صور بنائها بين البناء على السكون ، أو الضم أو الفتح .
والخلاف بين القراءات المتواترة وشواذها حولها ، لا يعدو كونه خلافا بين حركة وحركة ، أو بين حركة وسكون ، أو بين الإشباع وعدمه في الحركة الواحدة .
ولا خلاف في المعنى بين اللفظ المتواتر واللفظ الشاذ في المواضع الستة ، ومع هذا حكم بالشذوذ على الروايات غير المتواترة لفقدانها السند المتواتر . ولم يشفع لها كونها موافقة في الرسم وصحيحة المعنى .
وفي الفقرات الست التالية تفصيل هذا الإجمال :
1 - « حيث »
في قوله تعالى :
وَكُلا مِنْها رَغَداً حَيْثُ شِئْتُما
وقوله تعالى :
وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ
( البقرة / 35 ، 149 ، 150 ) - وفي غير هذه الآيات من سورة البقرة .
قرأ الجمهور « حيث » هنا وفي كل القرآن بالبناء عى الضم وجاءت في القراءات الشاذة مبنية على الفتح . وممن رآها كذلك : زيد بن علي ، وعبد اللّه بن عمير « 1 » .
هامش
( 1 ) شواذ القرآن ص 23 ، 33 البحر المحيط 1 / 439 .