تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإجابات الواضحات لسؤالات القراءات — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
وقال ابن الأثير : اللحن : الميل عن جهة الاستقامة ، يقال : لحن فلان في كلامه إذا مال عن صحيح المنطق . واللحن في العربية هو العدول عن الصواب وفي أساس البلاغة للزمخشري : لحن في كلامه إذا مال به عن الإعراب إلى الخطأ . وفي التعريفات للجرجاني : اللحن في القرآن والأذان هو التطويل فيما يقصر والقصر فيما يطال . ومما سبق يتضح لنا أن اللحن شامل للخطأ في الإعراب الاصطلاحي ، والإعراب بمعنى البيان النطقي والفصاحة ، وعلى هذا فضد اللحن فصاحة النطق وصحته في الإعراب . ب - أقسام اللحن العامة : 1 - الخطأ في الإعراب والميل عن الإعراب إلى الخطأ كالخطإ في بنية الكلمة والخطأ بالزيادة فيها ، والخطأ في ضبطها نحويا ، والخطأ بإبدال لفظ بلفظ . 2 - الحضرمة : وضدها الفصاحة واللغة الجيدة التي هي أن يخرج المتكلم الحروف من مخارجها ويخلص بعضها من بعض . 3 - الخروج عما تعرف العرب من المعاني ، فقد تكون اللفظة من ألفاظ العرب ولكن المعنى ليس عربيا . 4 - عدم اللياقة في التعبير ، ذلك لأن اللغة لفظ ومعنى . 5 - القراءة بالتلفيق ، كمن يقرأ لحفص فيسهل ما لا يسهله حفص من الهمزات ، وإن كان غير حفص يسهله . ج - أقسام اللحن عند العلماء : 1 - اللحن الجلي ، وهو الخطأ في حروف الكلمة كتبديل حرف بحرف أو في حركاتها وسكونها - بدون تغيير المعنى - مثل ححب ، وحطب ، ومثل