وقال ابن الأثير : اللحن : الميل عن جهة الاستقامة ، يقال : لحن فلان في كلامه إذا مال عن صحيح المنطق .
واللحن في العربية هو العدول عن الصواب وفي أساس البلاغة للزمخشري : لحن في كلامه إذا مال به عن الإعراب إلى الخطأ .
وفي التعريفات للجرجاني : اللحن في القرآن والأذان هو التطويل فيما يقصر والقصر فيما يطال .
ومما سبق يتضح لنا أن اللحن شامل للخطأ في الإعراب الاصطلاحي ، والإعراب بمعنى البيان النطقي والفصاحة ، وعلى هذا فضد اللحن فصاحة النطق وصحته في الإعراب .
ب - أقسام اللحن العامة :
1 - الخطأ في الإعراب والميل عن الإعراب إلى الخطأ كالخطإ في بنية الكلمة والخطأ بالزيادة فيها ، والخطأ في ضبطها نحويا ، والخطأ بإبدال لفظ بلفظ .
2 - الحضرمة : وضدها الفصاحة واللغة الجيدة التي هي أن يخرج المتكلم الحروف من مخارجها ويخلص بعضها من بعض .
3 - الخروج عما تعرف العرب من المعاني ، فقد تكون اللفظة من ألفاظ العرب ولكن المعنى ليس عربيا .
4 - عدم اللياقة في التعبير ، ذلك لأن اللغة لفظ ومعنى .
5 - القراءة بالتلفيق ، كمن يقرأ لحفص فيسهل ما لا يسهله حفص من الهمزات ، وإن كان غير حفص يسهله .
ج - أقسام اللحن عند العلماء :
1 - اللحن الجلي ، وهو الخطأ في حروف الكلمة كتبديل حرف بحرف أو في حركاتها وسكونها - بدون تغيير المعنى - مثل ححب ، وحطب ، ومثل
الإجابات الواضحات لسؤالات القراءات — صفحة 79
مساهمون: احمد محمود عبد السميع الحفيان
ص٧٩