تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإجابات الواضحات لسؤالات القراءات — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
وسلم - : أرسله : اقرأ يا هشام ، فقرأ عليه القراءة التي سمعته يقرأ : فقال رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - كذلك أنزلت : ثم قال اقرأ يا عمر فقرأت القراءة التي أقرأني فقال رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - كذلك أنزلت : إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه » . فهذه الأحاديث تدل دلالة صريحة على أن القراءات منزلة من عند اللّه تعالى موحى بها إلى رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - . وتدل على أن الصحابة تلقوا هذه القراءات من رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - ، وتلقاها عنهم التابعون ، ومن بعدهم حتى وصلت إلينا متواترة بالأسانيد الصحيحة . والذي يهمنا في هذا أن القراءات منتشرة في كل آيات القرآن سواء كانت مكية هي أم مدنية ، هذا واللّه أعلى وأعلم وهو يهدي السبيل .

السؤال رقم ( 37 ) .

- ناقش قضية فاتحة الكتاب مكية أم مدنية ؟ وهل تعتبر البسملة آية منها ؟ وهل تعد جلالة البسملة من جملة جلالات القرآن ؟

الإجابة :

ورد في غيث النفع « 1 » أن سورة الفاتحة مكية في قول ابن عباس وقتادة ومدنية في قول أبي هريرة ومجاهد وعطاء ، وقيل نزلت مرتين مرة بمكة ، ومرة بالمدينة ، ولذلك سميت مثاني ، والصحيح الأول ، وفائدة معرفة المكي والمدني معرفة الناسخ والمنسوخ لأن المدني ينسخ المكي وآيها سبعا بالإجماع لكن من لم يعد البسملة آية فصراط إلى عليهم آية ، وغير إلى الضالين آية أخرى ، ومن عدها آية فكله عنده آية واحدة ، وجلالتها أي ما في الفاتحة من اسم اللّه واحدة ، هذا إن قلنا البسملة ليست بآية ولا بعض آية من أول الفاتحة
هامش
( 1 ) غيث النفع في القراءات السبع ص 57 .