السؤال رقم ( 35 ) :
اكتب مذكرة توضح فيها فضل حملة القرآن ، وثناء الرسول - صلى اللّه عليه وسلم - عليهم ؟
الإجابة :
لقد أجاب لنا الإمام أبو زكريا يحيى بن شرف الدين النووي الشافعي في كتابه التبيان في آداب حملة القرآن إجابة وافية ، وأنا ناقل لك هذه الإجابة إن شاء اللّه تعالى ، قال الإمام : قال اللّه - عز وجل -
إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ
،
وروينا عن عثمان بن عفان - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - « خيركم من تعلم القرآن وعلمه » « 1 » .
وعن عائشة - رضي اللّه عنها - قالت : قال رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - : « الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة ، والذي يقرأ القرآن وهو يتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران » « 2 » .
وعن أبي موسى الأشعري - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - : « مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب ، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة لا ريح لها وطعمها طيب حلو ، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر » « 3 » .
هامش
( 1 ) رواه أبو عبد اللّه محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري في صحيحه الذي هو أصح الكتب بعد القرآن .
( 2 ) رواه البخاري ، وأبو الحسين مسلم بن مسلم القشيري النيسابوري في صحيحهما .
( 3 ) رواه البخاري ومسلم .