تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإجابات الواضحات لسؤالات القراءات — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
بضمّ كسر أهله امكثوا دا * والأصبهانيّ به انظر جوّدا وهمز أرجئه كسا حقّا وها * فاقصر حما بن مل وخلف خذلها وأسكنن فزنل وصمّ الكسر لي * حقّ وعن شعبة كالبصر نقل

السؤال رقم ( 32 ) :

تميزت اللغة العربية بتفردها بحرف الضاد ، وذكر بعض أئمة القراءة أنها من أصعب المخارج اكتب مذكرة مختصرة عن ذلك موضحا كيفية نطق الرسول - صلى اللّه عليه وسلم - بالضاد ؟

الإجابة :

كما أن اللغة العربية تميزت وتفردت بنزول القرآن بها ، كما قال تعالى :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا
« 1 » فقد تفردت بحرف الضاد إذ لا توجد الضاد في آية لغة غير اللغة العربية ، ولذا تسمى اللغة العربية بلغة الضاد « 2 » ، ومن هنا نعلم أن النطق بالضاد كاملا من مميزات العربي ، وقد ذكر بعض الأئمة القراء يذكر أن مخرج الضاد هو أصعب المخارج على الإطلاق ، فمخرج الضاد من حافة اللسان مما يلي الأضراس العليا ، أي جانبه من الداخل ، تخرج من احدى حافتي اللسان مما يلي الأضراس العليا من اليسرى أو اليمنى ، وكان - صلى اللّه عليه وسلم - يخرجها من هذين المخرجين ومن الوسط ، ولقد تفرد - صلى اللّه عليه وسلم - بذلك ، أي تميز بكمال نطقه بها ، فقال : « أنا أفصح من نطق بالضاد » ، ويقول الشاعر في مدحه بذلك :
ثمّ صلاة اللّه ما ترنّم * حاد بسوق العسّ في أرض الحمى على نبينا الحبيب الهادي * أجل كل ناطق بالضّاد
فلا غرابة في ذلك وهو النبي محمد - صلى اللّه عليه وسلم - فهو عربي ، وهو من خير العرب قبيلة ، ومن أعلاهم نسبا ، ومن أعظمهم بيتا .
هامش
( 1 ) سورة يوسف الآية ( 2 ) . ( 2 ) كتاب العميد ص 49 .