فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ
« 1 » أول الطول ، وكذلك قرأ ذو دال داع ابن كثير وثاء ثطا أبو جعفر ، وغين غدا رويس
فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
ثاني الطول ، واختلف فيه عن ذي صاد صبا أبو بكر فروى عنه فتح الياء وضم الخاء ، وروى عنه ضم الياء وفتح الخاء ، وكذلك قرأ ذو حاء حز أبو عمرو
جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها
بفاطر والباقون بفتح الياء وضم الخاء في الجميع ، وقرأ الكوفيون يصلحا بينهما بضم الياء وسكون الصاد وكسر اللام ، والباقون بفتح الياء وتشديد الصاد وألف بعدها ، وفتح اللام ، وجه رفع غير أنه صفة القاعدين ، ووجه نصبها استثناء من القاعدين أو من المؤمنين ، ووجه ياء ( يؤتيه ) إسناده إلى الحق سبحانه وتعالى على وجه الغيبة مناسبة لقوله تعالى :
وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ
،
وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
، ووجه النون إسناده على وجه التكلم على الالتفات .
السؤال رقم ( 174 ) :
اشرح قول الشاطبي - رحمه اللّه - :
ويا سوف نؤتيهم عزيز وحمزة * سيؤتيهم في الدّرك كوف تحمّلا
بالاسكان تعدوا سكّنوه وخفّفوا * خصوصا وأخفى العين قالون مسهلا
الإجابة :
قرأ حفص
أُولئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ
بالياء ، وقرأ حمزة أولئك سيؤتيهم أجرا عظيما بالياء ، وقرأ الباقون بالنون في الموضعين .
وقرأ الكوفيون
إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ
بإسكان الراء ، وقرأ غيرهم بفتحها .
هامش
( 1 ) غافر الآية ( 40 ) .