سورة آل عمران « 1 »
السؤال رقم ( 164 ) :
قال اللّه تعالى :
ألم اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
« 2 » ، وضح رأي القراء حالة وصل ميم ( ألم ) بلفظ الجلالة مع ذكر الدليل من الطيبة ؟
الإجابة :
ورد في المهذب قراءة ( ألم اللّه ) بإسقاط الهمزة للفظ الجلالة لجميع القراء وصلا وتحريك الميم بالفتح تخلصا من التقاء الساكنين ، وإنما اختير التحريك بالفتح هنا دون الكسر لخفة الفتح ومراعاة لتفخيم لفظ الجلالة ، ويجوز لكل القراء حالة وصل ( ألم ) بلفظ الجلالة وجهان :
1 - المد المشبع نظرا للأصل وعدم الاعتداد بالعارض .
2 - القصر اعتدادا بالعارض .
وقرأ أبو جعفر بالسكت من غير تنفس على ألف ، ولام ، وميم ، ويترتب على السكت لزوم المد الطويل في ميم وعدم جواز القصر فيه ، لأن سبب القصر وهو تحريك ميم قد زال بالسكت ، كما يترتب على السكت أيضا إثبات همزة الوصل حالة الوصل .
و ( ألم ) مده لازم ، والوقف عليه تام ، وقيل : كاف و ( لا إله إلا هو ) مد منفصل ويجوز لكل من قرأ بقصر المد المنفصل التوسط في ( لا ) للسبب المعنوي وهو التعظيم كما قال ابن الجزري :
والبعض للتعظيم عن ذي القصر مد وليس لحمزة فيه سوى المد المشبع عملا بأقوى السببين .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران مدنية ، آياتها ( 200 ) ، جلالاتها عشر ومائتان ( 210 ) .
( 2 ) الآيات ( 1 ، 2 ) آل عمران .