لأن أصله ( اؤتمن ) بهمزتين الأولى مضمومة وهي همزة الوصل والثانية ساكنة وهي فاء الكلمة فيجب إبدال الثانية حرف مد من جنس حركة ما قبلها كما قال ابن الجزري :
والكلّ مبدل كآسي أوتيا وفيه للأزرق حالة الابتداء القصر ، والتوسط ، والمد بالخلاف كما قال ابن الجزري :
أو همز وصل في الأصح 13 -
فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ
قرأ ابن عامر ، وعاصم ، وأبو جعفر ويعقوب ، برفع الراء والباء من الفعلين على الاستئناف أي فهو يغفر . . . إلخ .
وقرأ الباقون بجزمهما عطفا على قوله تعالى :
يُحاسِبْكُمْ
قال ابن الجزري :
يغفر يعذب رفع جزم كم ثوى نص 14 -
وَكُتُبِهِ
قرأ حمزة والكسائي ، وخلف العاشر بكسر الكاف وفتح التاء وألف بعدها على التوحيد هكذا وكتابه ، على أن المراد به القرآن أو الجنس .
وقرأ الباقون بضم الكاف ، وحذف الألف هكذا
وَكُتُبِهِ
كحفص على الجمع ، وذلك لتعدد الكتب السماوية ، قال ابن الجزري :
كتابه بتوحيد شفا 15 -
لا نُفَرِّقُ
قرأ يعقوب / لا يفرق بالياء من تحت ، على أن الفاعل ضمير يعود على الرسول والمؤمنين .
وقرأ الباقون بالنون هكذا
لا نُفَرِّقُ
على التكلم أي كل من الرسول والمؤمنين يقول لا نفرق . . إلخ . قال ابن الجزري :
لا نفرّق بياء ظرفا