مذهب عامة المصريين ، وزاد بعض أهل الأداء عن ورش في قوله تعالى :
هؤُلاءِ إِنْ
كنتم في البقرة ، و
الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ
في النور وجها ثالثا ، وهو جعل الثانية ياء مختلسة الكسر وقرأ الباقون بتحقيق الهمزتين في ذلك كله .
2 - إذا أبدلت الثانية حرف مد خالصا لورش وقنبل فإن وقع بعده ساكن صحيح نحو ( هؤلاء إن ) ( جاء أمرنا ) زيد في حرف المد لأجل الساكنين ، وإن وقع بعده متحرك نحو في ( السماء إله ) ( جاء أحدهم ) ( أولياء أولئك ) لم يزد على مقدار حرف المد ، وإن عرض التحريك نحو ( من النساء إن اتقيتن ) و ( للنبي إن أراد ) جاز المد والقصر .
فإن وقع بعد الثانية من المفتوحتين ألف وذلك في ( جاء آل ) ففيها بعد البدل وجهان :
أحدهما : أن تحذف الألف للساكنين .
والثاني : أن لا تحذف ويزاد في المد الفاصل بينهما وإلى ذلك أشار صاحب إتحاف البرية بقوله :
والأخرى كمد عند ورش وقنبل * وقد قيل محض المد عنها تبدّلا
ومد إذا كان السكون بعيده * وإن طرأ التحريك فاقصر وطولا
وجاء آل ابدلن عند ورشهم * بقصر ومد فيه قل ولقنبلا