باب : الهمزتين من كلمتين
السؤال رقم ( 140 ) :
- اذكر مذاهب القراء السبعة الأئمة في الهمزتين المختلفتين من كلمتين ، مع ذكر أمثلة ، وذكر الدليل من أبيات الشاطبية أصولا ؟
الإجابة :
الهمزتان المختلفتان في الحركة خمسة أنواع نوضحها مرتبة ، نذكر الأمثلة أولا ثم نتبع ذلك برأي القراء الأئمة السبعة ثم الدليل من أصل الشاطبية كالآتي :
1 - أن تكون الأولى مفتوحة والثانية مكسورة « 1 » نحو : ( جاء إخوة ) ، ( شهداء إذ حضر ) ، ( تفيء إلى ) .
2 - أن تكون الأولى مفتوحة والثانية مضمومة ولم يقع من هذا النوع في القرآن الكريم إلا في ( كلما جاء أمة رسولها ) بالمؤمنين .
3 - أن تكون الأولى مضمومة ، والثانية مفتوحة نحو ( لو نشاء أصبناهم ) ( الملأ أفتوني ) ، ( سوء أعمالهم ) ، ( ويا سماء أقلعي ) .
4 - أن تكون الأولى مكسورة والثانية مفتوحة نحو ( من السماء آية ) ، ( من خطبة النساء أو ) ، ( لو كان هؤلاء آلهة ) .
5 - أن تكون الأولى مضمومة والثانية مكسورة ، نحو ( وما مسني السوء إن ) ، ( يهدي من يشاء إلى ) ، ( يا أيها الملأ إني ) ، ( أنتم الفقراء إلى اللّه ) .
وخلاصة مذاهب القراء الأئمة في كل هذه الأنواع هو :
قرأ ابن عامر والكوفيون بتحقيق الهمزتين في ذلك كله ، والباقون يحققون « 2 » الأولى ويسهلون الثانية إن كانت مضمومة فبين الهمزة والواو نحو ( جاء أمة ) ، وإن كانت مكسورة فبين الهمزة والياء نحو ( نبأ إبراهيم ) ، و ( يشاء
هامش
( 1 ) الوافي ص 69 .
( 2 ) الكافي في القراءات السبع ( ص 46 ) .