تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإجابات الواضحات لسؤالات القراءات — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
7 - أن يكون قبلها حرف ساكن صحيح نحو :
فَلْيَصُمْهُ
،
مِنْ لَدُنْهُ
،
فَأَهْلَكَتْهُ
. وقد بين الناظم - رحمه اللّه - أن جماعة من أهل الأداء منعوا إدخال الإشمام والروم في الأنواع الأربعة الأولى ، النوع الأول والثالث مذكوران في قوله :
ومن قبله ضم أو الكسر * . . . .
والنوع الثاني والرابع مذكوران في قوله : أو اما هما واو وياء ، والواو في قوله : ومن قبله للحال والجملة في قوله : ومن قبله ضم الخ حال من الهاء في قوله وفي الهاء والتقدير قوم أبو دخول الروم والإشمام في هاء الضمير والحال أن ما قبل الهاء ضم أو كسر أو واو أو ياء . هذا ما أفاده النظم بطريق المنطوق ، ويؤخذ بطريق المفهوم أن هذه الجماعة تجيز دخول الروم والإشمام في غير الأنواع الأربعة الأولى أي تجيزه في الأنواع الخامس والسادس والسابع . وقوله : وبعضهم يرى لهما في كل حال محللا يرى بضم الياء فعل مبنى للمجهول يحتاج لمفعولين الأول الضمير المستتر في يرى القائم مقام الفاعل وهو يعود على البعض والثاني محللا وهو اسم فاعل من التحليل ضد التحريم . وقوله لهما متعلق به وكذا في كل حال . والتقدير وبعض أهل الأداء يرى محللا أي مجيزا للروم والإشمام في هاء الضمير في جميع أحوالها السبعة المذكورة فيستفاد من النظم أن في هاء الضمير من حيث دخول الروم والإشمام فيها عند الوقف مذهبين هما : 1 - منع دخولهما في الأنواع الأربعة الأولى وأجاز دخولهما في أنواعها الثلاثة الأخرى . 2 - إجازة دخولهما في جميع أنواعها السبعة ، ويؤخذ من المذهبين أن دخول الروم والإشمام في الأنواع الثلاثة متفق عليه فيهما .
الإجابات الواضحات لسؤالات القراءات — صفحة 227 | احمد محمود عبد السميع الحفيان