يَسْرِ
أثبتها وصلا المدنيان ، وأبو عمرو ، وفي الحالين يعقوب وابن كثير .
بِالْوادِ
أثبتها وصلا ورش ، وفي الحالين يعقوب وابن كثير بخلاف عن قنبل في الوقف كما تقدم .
( أكرمن وأهانن ) أثبتها وصلا المدنيان ، وأبو عمرو بخلاف عنه على ما ذكر في باب الزوائد في النشر ، وفي الحالين يعقوب والبزي .
السؤال رقم ( 113 ) :
- بين لمن الحذف ولمن الإثبات من الأئمة العشرة القراء في ياءات الزوائد الواردة في الكلمات القرآنية الآتية :
وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ
،
وَمَنِ اتَّبَعَنِ
،
وَاخْشَوْنِ
،
وَقَدْ هَدانِ
،
ثُمَّ كِيدُونِ
،
حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً
،
وَخافَ وَعِيدِ
،
أَخَّرْتَنِ
،
أَلَّا تَتَّبِعَنِ
،
وَالْبادِ
،
كَالْجَوابِ
وَلا يُنْقِذُونِ
،
لَتُرْدِينِ
،
فَاعْتَزِلُونِ
« 1 » ؟
الإجابة :
1 -
فَارْهَبُونِ
أثبت يعقوب وحده في سورة البقرة
فَارْهَبُونِ
، وكذلك
فَاتَّقُونِ
ولا تكفروني بإثبات الياء في الوصل والوقف وكذلك ما أشبهه في جميع القرآن ، فإنه يثبت الياء فيه وصلا ووقفا ، وإن كانت محذوفة ، رأس آية كانت أو وسطها .
وهذه جملة كافية من وصف مذهبه في هذا الباب ، وهو مذهب سهل لأنه سبيل واحد لا يختلف ولا يحتاج إلى إعادة ذكره في كل مكان عند كل حرف .
وأما أبو جعفر وأبو عمرو ، ونافع - برواية إسماعيل - فإنهم يثبتون منه ما كان رأس الآية إلا شيئا يسيرا .
وابن كثير ونافع وغيرهما يوافقونهم في بعض ويخالفونهم في بعض « 2 » .
2 -
وَمَنِ اتَّبَعَنِي
قرأ أبو جعفر ونافع وأبو عمرو ويعقوب بإثبات الياء ،
هامش
( 1 ) الكلمات القرآنية الواردة في هذا السؤال في السور الآتية برقم الآية كالآتي : البقرة ( 40 ) - آل عمران ( 20 ) - المائدة ( 44 ) - الأنعام ( 80 ) - الأعراف ( 195 ) - يوسف ( 66 ) - إبراهيم ( 14 ) - الإسراء ( 63 ) - طه ( 93 ) - الحج ( 25 ) - سبأ ( 13 ) - يس ( 23 ) - الصافات ( 56 ) - الدخان ( 21 ) .
( 2 ) النشر 2 / 179 ، والمبسوط ( 138 ) .