باب : ياءات الإضافة
السؤال رقم ( 106 ) :
- عرف ياءات الإضافة ، واذكر عدد السور التي تخلو منها ، ثم وضح الاختلاف حولها ( في أي شيء يكون ) مع ذكر أمثله موضحة ؟
الإجابة :
ياء الإضافة في اصطلاح القراء هي الياء الزائدة « 1 » الدالة على المتكلم ، فخرج بذلك الياء الأصلية التي تكون في مكان اللام من الكلمات التي توزن من الأسماء والأفعال ، وخرج أيضا الياء التي تكون من بنية الكلمة ، فهي ياء المتكلم ، وهي ضمير « 2 » يتصل بالاسم والفعل والحرف ، وهي مع الاسم مجرورة المحل ، ومع الفعل منصوبة المحل ، ومع الحرف منصوبته أيضا حسب عمل الحروف نحو :
( نفسي ، وذكرى ، وفطرني ، وليحزنني ، وإني ، ولي ) .
وهذه الياءات تكون زائدة على الكلمة أي ليست من الأصول فلا تجي لاما من الفعل أبدا فهي كهاء الضمير ، وكافه ، فتقوفي : نفسي ونفسك ، وفي فطرني : فطره وفطرك ، وفي يحزنني : يحزنه ويحزنك ، وفي إني : إنه وإنك ، وفي لي :
له ولك .
يقول الشاطبي رحمه اللّه
وليست بلام الفعل ياء إضافة * وما هي من نفس الأصول فتشكلا
ولكنّها كالهاء والكاف كل ما * تليه يرى للهاء والكاف مدخلا
وياء الإضافة على ثلاثة أقسام :
قسم اتفق على إسكانه نحو :
فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي
.
وقسم اتفقوا على فتحه نحو :
بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ
.
هامش
( 1 ) الوافي في شرح الشاطبية للأستاذ عبد الفتاح القاضي ص 184 .
( 2 ) النشر في القراءات العشر ( 2 / 161 ) .