السؤال رقم ( 80 ) :
- من عاصم ، وما كنيته ، وما ذا قال عنه يحيى بن آدم ، ومن روى القراءة عنه ومتى توفي ؟
الإجابة :
هو عاصم بن أبي النجود ، بفتح النون وضم الجيم ، وقيل اسم أبيه عبد اللّه ، وكنيته أبو النجود ، واسم أم عاصم ( بهدلة ) ، وبذلك يقال له عاصم ابن بهدلة ، وكنيته أبو بكر ، وهو أحد القراء السبعة .
وقال يحيى بن آدم حدثنا حسن بن صالح قال : ما رأيت أحدا قط أفصح من عاصم إذا تكلم كاد يدخله خيلاء .
وقال أبو بكر بن عياش : قال لي عاصم : مرضت سنتين فلما قمت قرأت القرآن فما أخطأت حرفا ، وتوفي سنة سبع وعشرين ومائة .
وروى القراءة عنه حفص بن سليمان ، وأبو بكر شعبة بن عياش ، وهما أشهر الرواة عنه ، وأبان بن تغلب ، وحماد بن سلمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وأبو المنذر سلام بن سليمان ، وسهل بن شعيب ، وشيبان بن معاوية وخلق لا يحصون وروى عنه حروفا من القرآن أبو عمرو بن العلاء والخليل بن أحمد ، وحمزة الزيات .
السؤال رقم ( 81 ) :
- تحدث بإيجاز عن شعبة ، واذكر رأيه في كل من قال بخلق القرآن ، ومن روى عنه عرضا وسماعا ، وما عدد سني عمره ؟
الإجابة :
هو شعبة بن عياش بن سالم الحناط النهشلي الكوفي ، وكنيته أبو بكر ، ولد سنة خمس وتسعين من الهجرة .
كان شعبة إماما كبيرا عالما حجة من كبار أهل السنة ، وكان يقول :
من زعم أن القرآن مخلوق فهو عندنا كافر زنديق عدو اللّه ، لا نجالسه ولا يجالسنا .