توفي عبد اللّه بن ذكوان يوم الاثنين لليلتين بقيتا من شوال سنة اثنتين وأربعين ومائتين .
وقيل إنه ولد يوم عاشوراء سنة ثلاث وسبعين ومائة ، وقد توفي عن تسع وستين عاما .
السؤال رقم ( 78 ) :
- من هشام ، وبم كان يكنى ، وما مولده ، وما عدد سني عمره ، وممن أخذ القراءة ، واذكر ما عرف عن هذا الراوي ، وما اشتهر به في زمانه ، وبما ذا سأل ربه أن يعطيه وهل حقق اللّه مطلبه ومن روى عنه الحديث ؟
الإجابة :
هو هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة السلمي الدمشقي ، وكنيته أبو الوليد ، ولد سنة ثلاث وخمسين ومائة ، وتوفي هشام سنة خمس وأربعين ومائتين عن اثنين وتسعين عاما .
وقد أخذ القراءة عن عراك المري ، وأيوب بن تميم وغيرهما عن يحيى الذماري عن عبد اللّه بن عامر بسنده إلى رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - وروى أيضا عن مالك بن أنس وسفيان بن عيينة ومسلم بن خالد الرنجي وغيرهم وعرف عنه الفصاحة فقد كان علامة واسع العلم والرواية والدراية ، قال عبدان الأهوازي : سمعته يقول : ما أعددت خطبة منذ عشرين سنة ، وقد رزق كبر السن مع صحة العقل ، فارتحل الناس إليه في القراءات والحديث .
وروى عنه بعض أهل العلم ببغداد أنه قال : سألت ربي عز وجل سبع حوائج فقضي لي ستة منها ، ولا أدري ما هو صانع في السابعة ، سألته أن يجعلني مصدقا على رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - ففعل ، وسألته أن يرزقني الحج ففعل وسألته أن يجعل الناس يفدون إلي في طلب العلم ففعل ، وسألته أن أخطب على منبر دمشق ففعل ، وأما السابعة التي لا أدري ما هو صانع فيها فسألته أن يغفر لي ولوالدي .